العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر المنسرح الكامل
الرابعة صباحاً
حلمي سالميرقد في المدخلِِ
تحتَ الأزرارِ الشَّفرية للشُقَقِ العليا،
مَحْميَّاً برياح التكنولوجيا،
ومصاناً بالحريات المكفولة للفَرْدِ،
ليختارَ المضجعَ:
هل فوق سرير بالمنزل؟
أم فوق رصيف الأبنيةِ القوطيّةِ؟
كيف غدا الشحاذونَ بلا عددٍ،
مع أن هنا لاتوجدُ دارُ الإفتاءِ،
وليس هنا مشروعٌ قومي للصرفِ الصحي،
ولا فيلمٌ عن حَسْم القواتِ الجويّةِ للحرب؟
الشريان
أحفادُ الغَاليِّينَ يروحونَ ويغدونَ،
وهم مغسولونَ بماء الرِّفْعَةِ،
يشغلهم أن يكتشفوا البقعَ العمياءَ
بقلب القحطانيين الجددُ،
وكيف تصير اللغةُ
سلاحَ الفارين من الحربِ.
هنا يستشرق رهبانٌ أو علافون وشهداءُ،
هنا يستغربُ جمّالونَ وحيّاكو أحذيةِ وفدائيّونَ،
لكي يقعَ الحافرُ فوق الحافرِ،
أو يقتنص الصيَّادُ الطائرَ،
لكن الشريانَ الواصل بين الغاليين،
وهم يغدون أمامك ويروحون،
وبين القحطانيين وهم خلفك يندثرون،
قصائد مختارة
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد
ابن النقيب مهينمة جاءت بأوصاف ماجد إِذا حل مصراً حَلّ في أرضها الخصب
تغدو على الأرض في حالات ساكنها
أبو العلاء المعري تَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِها وَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ
وبين نهيري الشاغور قوم
فتيان الشاغوري وَبَينَ نُهَيرَي الشاغورِ قَومٌ يَرَونَ الفَخرَ كَونَهُم لُصوصا
تمضي الرسائل
فوزي كريم لمَ أكتبُ وحدي الرسائلَ في كلِّ شهرٍ؟ أحاولُ أنْ أستجيب لصمتكِ.
من موصل بالسؤال والقسم
مهيار الديلمي مَن مُوصلٌ بالسؤال والقَسَمِ إليّ عِلماً عن دارة العَلمِ
هذا الهلال شبيهه في حسنه
أبو الحسن الجرجاني هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ وبهائِه كَلاَّ وفترةِ جَفنِه