العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الوافر البسيط البسيط
الدوار
روضة الحاجأسفًا على أثر الذي رحلت خطاه
بخعت نفسك وانطويت
وحجبت قافلة النار .. وقد أتت
متعجلاً سدف الظلام
وحينما نزلت .. بكيت
وكسرت عودك
و اعتزلت نشيجه
وهجرت صحبك
ويح عمرك ما أتيت؟؟
هم يحسبونك مترفاً
يا حسن ما ظنوا
ويا بئس الذي حقاً طويت!
حتام ترهقك المسافة
تستحيل أمامك الطرقات أوجاعاً
أما يكفي الذي أبداً تلاقي والتقيت؟!
ورحلت وحدك
متعب الخطوات مكسوراً
تفتش عن ملامحهم
ولكن ما اهتديت
أو كلما استبشرت بالسقيا مضت
وتبعتها جزعاً .. مضيت
الصبر لك
ولي التحسر وادّعاءُ السعدِ
والسلوى وليت
ولكم رجوتك إذ ألحّ بك الحنين
وفاضت الأشجان
أقصِرْ
لا سمعت .. ولا رجعت .. ولا ارعويت
هو وجهه .. بوح العبير
إذا ضحكت وإن نطقت وإن بكيت
هو صوته .. رجع النواعير الشجية
والرعاة العائدين عشية
هزم التحفز فيك
فانكسرت قناتك وانثنيتْ
وأظلُ أرجو نخلة الصبر المريرة
لا تساقط .. أنفقت ما عندها
لا أنتَ عدت ولا رجعت كما مضيت
أنا ما جنيت عليك قلبي
إنما أنت الذي دومًا جنيت !
قصائد مختارة
لا تحمدن ابن عبار وإن هطلت
أبو بكر الخوارزمي لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت يداه بالجود حتى أخجل الديما
كيف الخلاص وذى اللحاظ تصول
عائشة التيمورية كَيفَ الخَلاصُ وَذى اللِحاظ تَصول وَالسَيف مِن جِفنَيكَ لي مَسلول
ألم تعلمي يا علو أني معذب
البحتري أَلَم تَعلَمي يا عَلوُ أَنّي مُعَذَّبُ بِحُبِّكُمُ وَالحَينَ لِلمَرءِ يُجلَبُ
هجرتِ فلم نجد ظلاً يقينا
ابراهيم ناجي هجرتِ فلم نجد ظلاً يقينا أحُلماً كان عطفُكِ أم يقينا
لكل شيء إذا ما تم نقصان
صالح مجدي بك لِكُل شَيء إِذا ما تَمَّ نُقصانُ وَكُل قَول مِن العذال بُهتانُ
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
ماني الموسوس لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ