العودة للتصفح الطويل المتقارب المتقارب الطويل الخفيف
البابلية باب كل بلية
أبو العلاء المعريالبابِلِيَّةُ بابُ كُلِّ بَلِيَّةٍ
فَتَوَقَّيَنَّ هُجومَ ذاكَ البابِ
جَرَّت مُلاحاةَ الصَديقِ وَهَجرَهُ
وَأَذى النَديمِ وَفُرقَةَ الأَحبابِ
أُمُّ الحَبابِ وَإِن أُميتَ لَهيبُها
بِمَزاجِها وافَت كَأُمِّ حُبابِ
هَتَكَت حِجابَ المُحَصَناتِ وَجَشَّمَت
مُهَنَ العَبيدِ تَهَضُّمُ الأَربابِ
وَتُوَهِّمُ الشَيبَ المَدالِفَ أَنَّهُم
لَبِسوا عَلى كِبَرٍ بُرودَ شَبابِ
وَإِذا تَأَمَّلتَ الحَوادِثَ أُلفِيَت
صُهُبُ الدَنانِ أَعادِيَ الأَلبابِ
قصائد مختارة
وحدة
محمد بنيس هبوب دمي يؤالف بين أهوالٍ تعرّفت الرّياح
وكباسه حلي الشباب لعوبة
ابو الحسن السلامي وكباسه حلي الشباب لعوبة بطرق الهوى عقادة للزمائم
ودار خراب قد ترلت
أبو الحسين الجزار ودَارِ خَرابٍ قَد تَرَلتُ ولكن ترلتُ إلى السَّابِعَه
إذا دهمتك خيول البعاد
الحلاج إِذا دَهَمَتكَ خُيولُ البِعاد وَنادى إِلاياسُ بِقَطعِ الرَجا
إليك رسول الله أشكو نوائبا
عمر اليافي إليك رسول الله أشكو نوائباً من الدهر لا يقوى لها المتحمّلُ
ليت ما قد شربته في جمادى
ابن المعتز لَيتَ ما قَد شَرِبتُهُ في جُمادى كُنتَ أَسقَيتَنيهِ في شَعبانِ