العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الكامل الطويل الخفيف
إليك رسول الله أشكو نوائبا
عمر اليافيإليك رسول الله أشكو نوائباً
من الدهر لا يقوى لها المتحمّلُ
وإنّي لأرجو أنّها بك تنجلي
فإنّك لي حصنٌ وجاهٌ ومعقلُ
وأنت خيار الرسل بل وأمامهم
وأنت جليل القدر أنت المفضّلُ
إذا همّني أمرٌ لجأت إلى الحمى
وأعليت صوتي أنّني متوسّلُ
وناديت يا مختار أنت وسيلتي
وجاهك لي سترٌ وبابك منهلُ
أرحني أرحني من تحمّل بأسها
ومن روعها فالخوف عندي مطوّلُ
قصائد مختارة
هن الجمال وهن أهل السودد
محمد عبد المطلب هُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ بِعَقِيلَةٍ وُلِدَتْ بِبُرْجِ الْأَسْعَدِ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
وديع عقل يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا عرضته لا أرى للشعر من شارِ
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
لم تر عيني مثل يوم رأيته
أبو الذيال اليهودي لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ بِرَعْبَلَ ما احْمَرَّ الْأَراكُ وَأَثْمَرا
بأبي ثغره تحالي لماه
المفتي عبداللطيف فتح الله بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماه وَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدود