العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر مجزوء الكامل البسيط
البئر المهجورة
يوسف الخالعرفتُ “إبراهيمَ”، جاريَ العزيزَ، من
زمانٍ، عرفتُه بئرًا يفيض ماؤُها
وسائرُ البشرْ
تمرُّ لا تشرب منها، لا ولا
ترمي بها، ترمي بها حجرْ.
“لو كان لي أن أنشر الجبينَ
في سارية الضياءِ من جديدٍ”،
يقول إبراهيمُ في وُريقةٍ
مخضوبةٍ بدمّه الطليلِ،
“تُرى، يُحوّلُ
الغديرُ سيرَه كأنْ تبرعم الغصونُ
في الخريف أو ينعقد الثمرْ،
ويطلع النباتُ في الحجرْ؟”
***
“لو كان لي،
لو كان أن أموتَ أن أعيش من جديد،
أتبسطُ السماءُ وجهَها،
فلا تمزّق العقبانُ في الفلاةِ
قوافلَ الضحايا؟ أتضحك المعاملُ
الدخانُ؟ أتسكتُ الضوضاءُ في الحقولِ،
في الشارع الكبيرِ؟ أيأْكل الفقيرُ خبزَ
يومهِ بعرق الجبينِ،
بعرق الجبينِ لا بدمعة الذليلِ؟”
***
“لو كان لي أن أنشر الجبينَ
في سارية الضياءِ،
لو كان لي البقاءُ،
تُرى، يعود يولسيسُ؟
والولدُ العقوقُ، والخروفُ، والخاطئُ
الأُصيبَ بالعمى
لِيُبصرَ الطريقا؟”
وحين صوَّب العدوُّ مدفعَ الردى
واندفع الجنودُ تحت وابلٍ
من الرصاص والردى،
صِيح بهم: “تقهقروا. تقهقروا.
في الملجأ الوراءِ مأْمنٌ من
الرصاص والردى.”
لكن “إبراهيمَ” ظلّ سائرًا،
إلى الأمام سائرًا،
وصدرُه الصغيرُ يملأ المدى !
“تقهقروا. تقهقروا.
في الملجأ الوراءِ مأمنٌ منَ
الرصاصِ والردى!”
لكنَّ إبراهيمَ ظلّ سائرًا
كأنه لم يسمعِ الصدى.
***
وقيل إنه الجنونُ.
لعله الجنونُ.
لكنِّي عرفتُ جاريَ العزيزَ من زمانٍ،
من زمن الصِّغَرْ
عرفته بئرًا يفيض ماؤُها،
وسائرُ البشرْ
تمرُّ لا تشربُ منها، لا ولا
ترمي بها، ترمي بها حجرْ.
قصائد مختارة
أمسى الشباب رداء عنك مستلبا
ابن الرومي أمسى الشبابُ رداءً عنك مستلبا ولن يدومَ على العصرَين ما اعْتقبا
أبا بكر وأنت فتى سميع
الصنوبري أبا بكرٍ وأنت فتى سميعٌ إذا ما عُدّ لُّ فتى أُناسِ
قالوا اترك الخمر واجتنبها
برهان الدين القيراطي قالوا اترك الخمر واجتنبها لا تتعد الحرام حدا
لقد منع الإمام الخمر فينا
ابن دانيال الموصلي لَقَدْ مَنَعَ الإمامُ الخمرَ فينا وَصَيّرَ حدَّها حدَّ اليماني
من سحر طرفك يا علي
الشاب الظريف مِنْ سِحْرِ طَرْفِكَ يا عَلي قَلْبُ المُتَيَّمِ قَدْ بُلِي
جمع الغنى حاز تقسيما وجامعه
نيقولاوس الصائغ جمعُ الغِنَى حاز تقسيماً وجامُعُه يومَ الحِمام ثلثاً افضلَ القِسَمِ