العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل الوافر
الأولياء لهم جاه ومنزلة
بهاء الدين الصياديالأَولِياءُ لهم جاهٌ ومنزِلةٌ
ووجْهُهُمْ عند مولى الفَضلِ مَقبولُ
قومٌ إلى اللهِ قد زُمَّتْ عَزائمُهُمْ
وحَبلُهُمْ بحِبالِ اللهِ مَوْصولُ
قومٌ على المِلَّةِ قد فُطِروا
وشَأنُهُمْ عن كِتابِ اللهِ مَنْقولُ
أَعْطاهُمُ اللهُ ما شاءوا وأكرَمَهُمْ
كذاكَ قالَ الَّذي وافاهُ جِبْريلُ
يا رَبَّنا خذْ بِنا قَلباً لساحَتِهِمْ
لنَسْتَريحَ ويُمحى القالُ والقيلُ
واجْعلْ لنا معَهُمْ من حالِهِمْ سَبَباً
فأنتَ يا رَبِّ مَسْؤولٌ ومأمولُ
وصلِّ فَضلاً على المُخْتارِ من مُضَرٍ
ما ضجَّ في الكَوْنِ تَكبيرٌ وتَهْليلُ
وآلِهِ والصِّحابِ الطَّاهِرينَ فهُمْ
نِعْمَ الرِّجالِ الشَّآبيبُ البَهاليلُ
قصائد مختارة
رويدك كم تجني وكم تتدلل
فتيان الشاغوري رُوَيدَكَ كَم تَجني وَكَم تَتَدَلَّلُ عَلَيَّ وَكَم أُغضي وَكَم أَتَذَلَّلُ
ورياض من الشقائق أضحت
ابن الزقاق ورياضٍ منَ الشقائقِ أضْحَتْ يتهادَى فيها نسيمُ الرياحِ
مساواة
أمجد ناصر الأيدي التي صافحتنا ربّتتْ علينا
سروا يخبطون الليل والليل قد سجا
مرج الكحل سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا
يا ربع ناجية انهلت بك السحب
التطيلي الأعمى يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ أمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُ
لهيب الخد حين بدا لعيني
حنا الأسعد لهيب الخد حين بدا لعيني هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ