العودة للتصفح السريع الطويل المتقارب الطويل الطويل مخلع البسيط
الآن أفرخ روع كل مهيد
ابن حمديسالآن أفْرَخَ رَوْعُ كلّ مُهَيَّدِ
وأُعِزّ دينُ مُحَمَّدٍ بِمُحَمَّدِ
إنْ كانَ نَصْرُ اللَّه فَتّحَ بابَهُ
فأبوكَ بادرَ قَرْعَهُ بِمُهنَّدِ
واقتادَ حِزْبَ اللَّه نَحوَ عَدُوِّهِ
فالحرْبُ تَجْدَعُ مَعْطِسَ المُتَمرِّدِ
في جَحفَلٍ يَعلُو عَلَيهِ قَتَامُهُ
كَبُخارِ أخْضَرَ بالعَواصِفِ مُزْبِدِ
صُدِمَتْ جفونُ الفُنشِ منه بِمفعَمٍ
بالأُسْدِ في غَيْلِ القَنا المُتأوِّدِ
وَكَأنَّما احتَطَبَ العلوجَ وساقَهَمْ
بِحَريقِ ضَربٍ بِالصَّوارمِ مُوقَدِ
صَدَعَتْ كتائبَهُ الظُّبا حتَّى إذا
هَمّتْ بهِ أعطى قَذَالَ مُعَرِّدِ
في لَيلَةٍ لَبِسَتْ لِتَستُرَ شَخْصَهُ
عنّا فلم تَلْحَظْهُ عَينُ الفَرقَدِ
أَمسى يُكَذِّبُ مائِناً في ظُلمَةٍ
خَفَرَتْهُ فهيَ لديه بَيضاءُ اليَدِ
وَلَّى يُحاكي البرقَ لَمعُ مُجَرَّدٍ
والرَّعدَ في حَذَرٍ تحَمْحُمُ أجرَدِ
يعدو الجوادُ به على فُرسانِهِ
صَرْعَى كأنّهُمُ نشاوى مُرْقِدِ
مِنْ كُلِّ ذي سَكَرينِ مِن خَمرٍ ومِن
حَدٍّ لِذي فَتكٍ عَلَيهِ مُعَربِدِ
تُبْنَى الصّوامِعُ مِن رُؤوسِهِمُ بما
كَانَت على هَدمِ الصَّوامِعِ تَغتَدي
وَالحَربُ من بيضِ الذُّكورِ كَأنَّما
باضَتْ بِهِنَّ رقائِدٌ في الفَدفَدِ
قصائد مختارة
الحمد لله على أنني
أبو بكر الشبلي الحمد لله على أنَّني كضفدع تسكن في اليم
بزينب المم قبل ان يرحل الركب
نصيب بن رباح بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب وَقُل ان تَمَلّينا فَما مَلَك القَلب
وفتيان لهو غدوا للصبوح
ابن المعتز وَفِتيانِ لَهوٍ غَدَوا لِلصَبو حِ وَقَد قَدَحَ اللَيلُ فَجراً وَأَورى
لئن كنت سحبان الفصاحة في المدح
محمد عثمان جلال لَئِن كُنتُ سحبانَ الفَصاحَةِ في المَدح وَضاهَيتُ قُسّاً ما سلمتُ مِن القدحِ
يجد الردى فينا ونحن نهازله
ابن سهل الأندلسي يَجِدُّ الرَدى فينا وَنَحنُ نُهازِلُه وَنَغفو وَما تَغفو فُواقاً نَوازِلُه
مولاي يا قاضي العساكر
أبو المعالي الطالوي مَولايَ يا قاضي العَساكر يا مِن لِساني نُعماه شاكر