العودة للتصفح مجزوء الخفيف الوافر البسيط السريع الكامل
إن يقتلوك أبا حكيم غدرة
سراقة البارقيإِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً
فَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
إِن يُثكِلُونَا سَيِّدا لِمُسَوَّدٍ
ضَخمَ الدَّسِيعةِ مَاجِداً مِفضالا
فَلِمثلُ قَتلِكَ هَدَّ قَومَكَ كُلهُم
مَن كانَ يَحمِلُ عنهُمُ الاثقالا
مَن كانَ يَحمِلُ غُرمَهُم وَيَحُوطُهم
يَوما إذا كَانَ الضِّرابُ نِزَالا
أقسمتُ مَا نِيلَت مَقاتِلُ نَفسِهِ
حتَّى تَسَرَبلَ مِن دَمٍ سِربَالا
وَتنَاجَزَ الأبطَالُ حَولَ لِوَائِهِ
بِالمَشرَفِيَّةِ فِى الأكُفِّ نِضَالا
يَوما طَوِيلاً ثُمَّ آخِرَ لَيلِهِم
حَتَّى استَبَانُوا فِى السَّمَاءِ هِلاَلا
وَتفَرَّجت عَنهُ الصُّفُوفُ وَخَيلُهُ
فَهُنَاكَ نَالَتهُ الرِّمَاحُ نَهَالا
قصائد مختارة
الصمت الراحل
جورج جريس فرح كانَ ذاكَ الطلُّ في قطراتِهِ يحلو لنا
وخطيب تظنه
ابن الوردي وخطيبٍ تظنُّهُ فائزاً وَهْوَ هالِكْ
تكلم أيها البطل السعيد
أحمد الكاشف تكلم أيها البطل السعيدُ وفصِّل ما أردت وما تريدُ
يا حابس الكأس خيل الورد قد وردت
عرقلة الدمشقي يا حابِسَ الكَأسِ خَيلَ الوَردِ قَد وَرَدَت شُهباً وَكُمتاً أَدِر يا حابِسَ الكاسِ
لا ترضى للإخوان غير الذي
صالح بن عبد القدوس لا تَرضى لِلإِخوانِ غَير الَّذي تَرضى بِهِ إِن نابَ أَمر جَليل
أسنا جبينك أم صباح مسفرٍ
أحمد العطار أسنا جبينك أم صباح مسفرٍ وشذا أريجك أم عبير أذفر