العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الخفيف الطويل الطويل
إن كنت قد عدت إلى العافيه
المعولي العمانيإن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ
فإننا في عيشةٍ راضِيَهْ
إنْ بتَّ في صحةٍ ناعمَا
فإننا في لذةٍ صافِيَه
اللهُ يكفيكَ الأذَى والقذَى
وتصبحنْ في فرحةٍ كافِيَه
أجارَك الرحمنُ مِن كان ما
تخافُه من علّةٍ خافِيَهْ
أعيذُك مِن شرّ البلايَا ومِن
شر الوَسَاوِسِ بالكافِيَهْ
وابقَ بقاءَ الدهرِ في بلدةِ
المعمورِ ما عمرتَ في عافِيَهْ
يا ابنَ سنانِ أنتَ في راحةٍ
تَتْرَى وفي عيشةٍ صَافِيَهْ
ما دُمتَ حيَّا نحن في سلوةٍ
قلوبُنا من أجلِكم سَالِيَهْ
سَقْياً لدهرِ قد خَلا مدةً
خلاَ وأيام به خالِيَهْ
إذْ نحن في عنفوانِ الصِّبي
وهِمَّتُنَا في العُلا عَالِيَهْ
ونَجْمنا يَسْطَعُ بين السُّعودِ
وحضْرتُنَا في الورَى عَالِيَهْ
والحمدُ لله الذي خَصَّنَا
بالعزِّ والنعمَى وبالعافِيَهْ
قصائد مختارة
أأبا رياش يا قبيح المنظر
ابن لنكك أأبا رياش يا قبيح المنظر يا منكرا ينمى الى مستنكر
لنا في كل مترح وصوت
ابن أبي البشر لنا في كُلِّ مُتَرَح وصوتٍ مُناجاة بأسرارِ القلوبِ
قد عبدت الإله ستين عاما
جميل صدقي الزهاوي قد عبدت الإله ستين عاماً ودعوت الإله في كل عام
أعجم النطق فاغتنمه غناء
إبراهيم الطباطبائي أعجم النطق فاغتنمه غناء واجتل الوجه روضة غنّاء
تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
ابن معصوم تَراءَت سُليمى وَهي كالبَدرِ أَو أَسنى فضاءَ فضاءُ الربع من ضوئِها وَهنا
ألا هل أتاها كيف حزني بعدها
الشريف المرتضى ألا هلْ أتاها كيف حُزنِيَ بعدها وأنّ دموعي لست أملك رَدّها