العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الكامل المنسرح الخفيف
نظرت فأعجبها الذي في درعها
أبو النجم العجلينَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِها
مِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيا
فَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِها
وَعثاً رَوادِِفُهُ وَاِخثَمَ ناتِيا
ضَيفاً يَعُضُّ بِكُلِّ عَردٍ نالَهُ
كَالقَعبِ أَو صَرحٍ يُرى مُتَجافِيا
وَرَأَيتُ مِنتَشِرَ العِجانِ مُقَبَّضاً
رِخواً حَمائِلُهُ وَجِلداً بالِيا
أُدني لَهُ الرَكبَ الحَليقَ كَأَنَّما
أُدني إِلَيهِ عَقارِباً وأَفاعِيا
إِنَّ النَدامَةَ وَالسَدامَةَ فَاِعلَمَنْ
لَو قَد صَبَرتُك لِلمَوايس خالِيا
ما بالُ رَأَسِكَ مِن وَرائي خالِفاً
أَطَنَنتَ أَنَّ حَرّا لِفَتاةِ وَرائِيا
فَاِذهَب فَإِنَّكَ مَيِّتٌ لا يُرتَجى
أَبَدَ الأَبيدِ وَلَو عُمِرَت لَيالِيا
أَنتَ الغُرورَ إِذا خُبِرتَ وَرُبَّما
كانَ الغرورُ لِمن رَجاهُ شافِيا
لكنَّ أَيري ل يرجَّى نفعُه
حتى أَعودَ أَخا فتاءٍ ناشيا
يا أيُّها الأيرُ الذي قد سُؤتني
وفَضَحتَنِي وطردتَ أُمَّ عِياليا
قصائد مختارة
صديقي الذي يشعى ليشتر عورتي
أحمد زكي أبو شادي صديقي الذي يشعى ليشتر عورتي ويصلحني لا جانيا راح فاضحي
إني أراك تنفس الصعداء
شبلي شميل إنّي أَراك تنفَّسُ الصعداء هَل كانَ وعدك للإله رياءَ
حمدنا الله ذا العرش المجيد
ابن رازكه حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ عَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ
يا بهجة الدنيا وتاج جلالها
محمد توفيق علي يا بَهجَةَ الدُنيا وَتاجَ جَلالِها أَيّامُنا بِكِ أَسعَدُ الأَعيادِ
وكيف لا يرهب المنية من
الصنوبري وكيف لا يرهب المنية من تقطر الحاضه منيات
يا ظريفا أهديت خلك ظرفا
نيقولاوس الصائغ يا ظريفاً أَهدَيتَ خِلَّكَ ظَرفاً وَهوَ خالي الحَشى بلا مظروفِ