العودة للتصفح البسيط الطويل مخلع البسيط المتقارب البسيط
أطلق لسانك ما تشا
المعولي العمانيأطلِقْ لسانَكَ ما تَشَا
لا يعتَرِى قلبي إبَاءُ
قُلْ ما تقولُ من المَقَا
لَةِ لا يُحَرِّكُنى سَفَاءُ
أتتُوبُ من شيءِ تجو
زُ وفي الفُؤادِ لكَ الصَّفَاءُ
لو كُنتَ تقطَعُ أُنْمُلى
بالعَضْبِ فهْي لكَ الفِداءُ
لا تحسبنِّي ضِقْتُ ذَرْ
عاً فافعَلَنَّ كما تَشَاءُ
أتظُنُّ هذا الظَّنَّ فِيْ
ىَ ونورُ وجهك لي جِلاءُ
إنَّي ولى قلبٌ إلى
لُقياكَ لَرَّحَهُ العَنَاءُ
دَعْنا نُقَضِّي العُمْرَ في
مَنْحٍ ويجمعُا الرَّخَاءُ
فِلمَ البِعادُ وأنتَ ذُو
خيرٍ وما هذا الشفَاءُ
فاللّهَ فيما قد بَقِى
مِ العُمْرِ فهْو لنا نَمَاءُ
فالعُمْرُ ظلٌّ زائلٌ
لا زالَ يطلُبُهُ الفَنَاءُ
وعليكَ يا محبوبُ من
أهل الوِداد لكَ السَّنَاءُ
قصائد مختارة
وكيف يقهر من لله ينصر من
الببغاء وَكَيفَ يُقهَرُ مَن لِلَّهِ يَنصُرُ مِن دونِ الوَرى وَبِعِزِّ اللَهِ يَعتَصِمُ
ترعرع عهد اليمن واخضل جانبه
عبد الحليم المصري ترعرع عهد اليمن واخضلَّ جانبُه وردَّ علينا اللَهُ ما الدهر سالبُه
حالفت فيك البكا كأني
علي الحصري القيرواني حالَفتُ فيكَ البُكا كَأَنّي وَرقاءُ تَبكي عَلى فِراخِ
دانة النور
حبيب بن معلا دانة النور والسنا يا كويتُ شاقني الحب والندى فأتيتُ
فعلت وأنجزت فعل الكرام
سبط ابن التعاويذي فَعَلتَ وَأَنجَزتَ فِعلَ الكِرامِ وَغَيرُكَ إِن قالَ لا يُنجِزُ
خلاصة العطر تزهى من تحيتها
جبران خليل جبران خُلاصَة الْعِطْرِ تَزْهَى مِنْ تَحِيّتِهَا خَلاصَة الطُّهْرِ وَالآدابِ وَالْخَفَرِ