العودة للتصفح السريع البسيط السريع الطويل البسيط البسيط
إن شعر الأمير بدر المعالي
ابن النقيبإِنَّ شعرَ الأمير بدر المعالي
وشقيق الندى وفرد الرجال
نحنُ منه في روضةٍ وغديرٍ
وشمول كرخيّة وشَمالِ
ليس ينفَكُّ عن تلاحُمِ نَسْجٍ
مُسْتبدّ بكلِّ سِحْر حَلالِ
رقة مَعْ جزالة في انسجام
رَشَفته القلوبُ رشْفَ الزلالِ
نوهَّتْ سانحات علياه باسْمي
فكسته بُرُودَ ذاك الجمالِ
وأعارته حُسْنَ أوصافِ مدْح
هي أولى بعطف ذاك الكمالِ
في قريضٍ أضاع مكنون لبّي
بين ماءِ الحجى ودرِّ المقالِ
وَسَمتْني الفاظُهُ الغرُّ بالفض
ل اَحتواءً فلاحَ لي في الخيالِ
إِنّه فضلُ كأس فضل تحسّاه
دواء فاَستبشرت آمالي
قصائد مختارة
أمارة خالك من قبل ذا
ابن كمونة أمارةٌ خالك من قبل ذا قد كان من أكبر أربابها
جعسوسكم موحش المرأى وربتما
لسان الدين بن الخطيب جَعْسوسُكُمْ موحِشُ المَرْأى وربّتما يخَفِّفُ اللّهْوُ والتّنْديرُ إيحاشَهْ
يا بالغ الستين من عمره
جبران خليل جبران يَا بَالِغَ السِّتِّينَ مِنْ عُمْرِهِ نَوَدُّ لَوْ بُلِّغْتَ فِيهِ المِئِينْ
لا سفر هذا السفر إن صار ملك من
أبو حيان الأندلسي لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن مَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ
خيفانة يُلطم الجاني بلطمتها
الجراح الهمداني خَيفانَةٌ يُلطَمُ الجاني بِلَطمَتِها كَأَنَّها ظِلُّ بُردٍ بَينَ أَرياحِ
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
أبو العلاء المعري عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا