العودة للتصفح البسيط الكامل الرمل مجزوء الكامل الوافر
إن المهاجر حين يبسط كفه
جريرإِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
قَرمٌ أَغَرُّ إِذا الجُدودُ تَواضَعَت
سامى مِنَ البَزَرى بِجَدٍّ صاعِدِ
يا اِبنَ الفُروعِ يَمُدُّها طيبُ الثَرى
وَاِبنُ الفَوارِسِ وَالرَئيسِ القائِدِ
حامٍ يَذودُ عَنِ المَحارِمِ وَالحِمى
لا تَعدَمُنَّ ذِيادَهُ مِن ذائِدِ
وَلَقَد حَكَمتَ فَكانَ حُكمُكَ مَقنَعاً
وَخُلِقتَ زَينَ مَنابِرٍ وَمَساجِدِ
وَإِذا الخُصومُ تَبادَروا أَبوابَهُ
لَم يَنسَ غائِبَهُم لِخَصمٍ شاهِدِ
وَالمُعتَدونَ إِذا رَأَوكَ تَخَشَّعوا
يَخشَونَ صَولَةَ ذي لُبودٍ حارِدِ
أُثني عَلَيكَ إِذا نَزَلتَ بِأَرضِهِم
وَإِذا رَحَلتَ ثَناءَ جارٍ حامِدِ
أَعطاكَ رَبّي مِن جَزيلِ عَطائِهِ
حَتّى رَضيتَ فَطالَ رَغمُ الحاسِدِ
آباؤُكَ المُتَخَيَّرونَ أُلو اللُهى
وَرِيَت زِنادُهُمُ بِكَفَّي ماجِدِ
تَرَكَ العُصاةَ أَذِلَّةً في دينِهِ
وَالمُعتَدينَ وَكُلَّ لِصٍّ مارِدِ
مُستَبصِرٍ فيها عَلى دينِ الهُدى
أَبشِر بِمَنزِلَةِ المُقيمِ الخالِدِ
أَبلى بِبُرجَمَةَ المَخوفِ بِها الرَدى
أَيّامَ مُحتَسِبِ البَلاءِ مُجاهِدِ
كَم قَد جَبَرتَ وَنِلتَني بِكَرامَةٍ
وَذَبَبتَ عَنّي مِن عَدُوٍّ جاهِدِ
لَو يَقدُرونَ بِغَيرِ ما أَبلَيتَهُم
لَسُقيتَ سَمَّ أَراقِمٍ وَأَساوِدِ
يا قاتِلَ الشَتَواتِ عَنّا كُلَّما
بَرَدَ العَشِيُّ مِنَ الأَصيلِ البارِدِ
قصائد مختارة
في حضرتك
أحلام مستغانمي في حضرتك تخلعُ الكلمات كنزَتها الصوفيّة
أمنت الليالي وأقدارها
كمال الدين بن النبيه أَمِنْتَ الَّليَالِيْ وَأَقْدارَها فَصِلْ بِالأصائِلِ أَسْحارَهَا
فثناؤنا شر الثناء عليكم
حميدة بنت النعمان بن بشير فَثناؤنا شرّ الثناءِ عليكم أَسوا وأَنتن من سلاح الثعلبِ
وصلت مية من بعد جفاها
ابن كمونة وصلت ميةُ من بعد جفاها تتخفى خيفةً من رقباها
يا طلعة القمر المنير
الهبل يا طلعةَ القمر المنير يا قامةَ الغُصنِ النَّصيرِ
فأثمار التهاني دانيات
رفاعة الطهطاوي فأثمارُ التهاني دانياتٌ لجانيها وليس لها خفيرُ