العودة للتصفح البسيط المنسرح الخفيف السريع المنسرح الكامل
إن الكرام على ما كان من خلق
أبو زبيد الطائيإِنَّ الكِرامَ عَلى ما كانَ مِن خُلُقٍ
رَهطُ اِمرِئٍ خارَهُ لِلدينِ مُختارُ
طَبُّ بَصيرٌ بِأَضغانِ الرِجالِ وَلَم
يُعدَل بِحَبرِ رَسولِ اللَهِ أَحبارُ
وَقَطرَةٌ قَطَرَت إِذ حانَ مَوعِدُها
وَكُلُّ شَيءٍ لَهُ وَقتٌ وَمِقدارُ
حَتّى تَنَصَّلَها في مَسجِدٍ طُهُرٍ
عَلى إِمامِ هُدىً إِنَّ مَعشَرٌ جاروا
حُمَّت لِيَدخُلَ جَنّاتٍ أَبو حَسَنٍ
وَأَوجَبَت بَعدَهُ لِلقاتِلِ النارُ
قصائد مختارة
تسدى الرياح بها سحا وتلحمه
الكميت بن زيد تسدى الرياح بها سحا وتلحمه ربلين من معصف منها ومشمول
وقينة كل من يعاشرها
ابن حجاج وقينةٍ كلُّ من يعاشرها مغتبطُ بالسماع مسرورً
بين نار الجوى ونار الأماني
جعفر النقدي بين نار الجوى ونار الأماني عذبت مهجتي يد الحدثان
كاتب مكس قلدوه القضا
ابن الوردي كاتبُ مكْسٍ قلَّدوهُ القضا لا زالَ في طردٍ وفي عَكْسِ
أكثر ذا العام صرت في سفر
محمد الشوكاني أكْثَرُ ذا الْعَامِ صِرْتُ في سَفَرٍ ومِثْلُ ذا للفُؤادِ قَدْ صَدَعا
صنعت كأجنحة الحمائم خفة
ابن هذيل القرطبي صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ