العودة للتصفح مخلع البسيط المنسرح الرجز الوافر البسيط
إن الجميع حدود في العقول وفي
عبد الغني النابلسيإن الجميع حدود في العقول وفي
مراتب الحسن قد زادت على العددِ
يبدو بها من بدا فيها تحكُّمُه
ذات من الغيب تدعى حضرة الأحدِ
بمقتضى ما لديها كان من صفة
قديمة هي في التأثير بالرصد
إياك والزهد في الأشياء إن ترها
بنفسها هي قامت غبت عن رشد
وإن تكن تَرَها قامت به ترها
تجليات له في كل معتقد
نعم تنزه أيضاً في الظهور بها
من قبل إظهارها بالمنزه الصمد
وهو المنزه أيضا في الظهور بها
عن والد يقتضَى منها وعن ولد
لأنها عدم وهو الوجود لها
وإن خلت عنه لم تبد ولم تُعِد
ما الزهد عندي مقام إذ يدل على
قطع العوالم لي عن صاحب المدد
وكيف أزهد في الأشياء وهي به
كانت وكان بها أيضا إلى الأبد
قصائد مختارة
يا معتق المذنبين مما
ابن نباته المصري يا معتق المذنبين ممّا خافوا من النار والمهالك
عطرك يحفظ سري
قمر صبري على غفْلةٍ مِنْ ذراعَيكَ أغفو و عِطرُكَ يحفظُ سرِّي
أنكرته لما أطل عارضه
لسان الدين بن الخطيب أنْكَرتُهُ لمّا أطَلَّ عارِضُهُ فقالَ لي حينَ رابَهُ نظَري
يا باكياً لدمنة وأربع
ابن المقرب العيوني يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ اِبكِ عَلى آلِ النَبِيِّ أَو دَعِ
تعز فعز حي لا يموت
اللواح تعز فعز حي لا يموتُ علا فله العلاوالجبروتُ
وقد أمرنا بفكر في بدائعه
أبو العلاء المعري وَقَد أَمَرنا بِفِكرٍ في بَدائِعِهِ وَإِن تَفَكَّرَ فيهِ مَعشَرٌ لَحَدوا