العودة للتصفح الطويل الهزج الطويل الطويل
تعز فعز حي لا يموت
اللواحتعز فعز حي لا يموتُ
علا فله العلاوالجبروتُ
وكل غيره ميت مميت
ومجتمع فمفترق شتيت
أَلم تخبر عن السلف المواضي
ولاة السمر والقضب المواضيد
مضوا والكل منا فهو ماضي
وعن عوض البيوت لنا بيوت
وأكبر عبرة فينا وفيكا
مضت أَبناؤنا تقفو بنيكا
وهم كانوا مصاليتاً ملوكاً
وكل منهم صتم صليت
فلي من حزنك الموجود قسم
لكم سهم ولي في الحزن سهم
ففي قلبي من الأحزان رقم
ورسم لم يزل حتى أَموت
ظننت قبيل فاطمة ظنوناً
بأن تبقى كأن بنا جنونا
ومذ ماتت فمزقنا الجفونا
نصل على الفقائد أَو نبيت
ولولا أن حلمك والمنايا
مقدرة على كل البرايا
لأفنت حلمنا هذي الرزايا
وما إن لذ لي شرب وقوت
ولكن إن بقيت لنا عزيزاً
فلم نسمع لحادثة أَزيزا
ولم نحسن لموقعها هزيزا
فكل مقدر ما إِن يفوت
وإِن طالَ البكاء فليس يجدي
لنا ويعيد ما يمضي ويبدي
وإِن أَظهرت بالاعوال سبدى
فخطب الدهر بالارزا صموت
وإني لست أخشى الحادثات
إِذا ما عشت لي في الحادثات
أَبا العرب المحامي الحاذيات
وعاشت لي المنى غير الصلوت
فأنتم عيبة الأسرار عندي
وأنتم عن صروف الدهر سبدي
وعند حدودكم إسعاد حدي
وذخري للشدائد ما بقيت
فعيشوا ما بقي ثهلان باقي
لكم باريكم الرحمن واقي
ومن عاداكم ما من خلاق
له ومعاشه عيش رتيت
لكم حُسن العزاء بمن تقضى
وصار بأسر أصفاد الحمام
ولو يخطي الردى أَخطى هديلا
فأبكى حزنه فخت الحمام
وإِن الحزن بينكم وبيني
لكم سهم وأعطاني سهامي
خديرات مضت عنكم فأبقت
جديد الحزن في المقل السجام
ثلاث يا لها أودت ثلاثاً
كسمط الدر سل من النظام
فبنت الأخت خالتها دعتها
لمصرع أم مانعها المحام
الا نعم الثلاث نساء صدق
نُقلن من الخيام إِلى الرجام
سقى الرحمن أرماساً حوتها
إِلى يوم التغابن والقيام
حياً متداركاً غدَقاً سكوبا
ملثا صيب القطرين هام
ورحمة ربها تترى عليها
فتحيي ميت أعظمها الرمام
قصائد مختارة
العماد
محمد مهدي الجواهري عمادَ المعالي يا أخا الفضل والنَّدى ويا تربَ آدابٍ ، ويا خدنَ أشعارِ
قام الأمين بأمر الله في البشر
ابو نواس قامَ الأَمينُ بِأَمرِ اللَهِ في البَشَرِ وَاِستَقبَلَ المُلكَ في مُستَقبَلِ الثَمَرِ
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري إِلى نارٍ سِوى نارِ كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
ابن العلاف ولما انتهينا للخيال الذي سرى اذا الدار قفر والمزار بعيد
لهفي لجسم أضحى
عبد الحسين شكر لهفي لجسم أضحى بالطف عريان
رأيت سحابا خلته متدفقا
أبو العلاء المعري رَأَيتُ سَحاباً خِلتُهُ مُتَدَفِّقاً فَأَنجَمَ لَم يُمطِر وَإِن حَسُنَ الخَرجُ