العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر
إني وذكر من يأتي فيذكرني
محيي الدين بن عربيإني وذكر مَن يأتي فيذكرني
بأفضلِ الذكر في نفسٍ وفي ملأ
ذاك الإله الذي عمَّت عوارفه
أتى به السيد المعصومُ في النبأ
كما أتى نبأ من هدهد صدقت
أخباره لنبيِّ الريحِ من سبأ
فالذكر يحجبني والذكر يكشفُ لي
خَبأَ السماءِ وخبأ الأرض في نبأ
صِدقٌ ويعضد وما لا أفوه به
فيه وإني في خصبٍ من الكلأ
أشاهد العين في ضيقٍ وفي سعةٍ
لما جلوتُ مرآة القلبِ من صَدأ
وكلما وطئت رجلي مجالسَه
مجالس الذكر بالأغيار لم تطأ
غير أن ما منع السؤال من بخلٍ
لكنه لاقتضاء العلم لم يشأ
إن الوجودَ الذي أبصرته عجبٌ
فيه الخسارةُ والأرباحُ إن يشأ
أخبره بالحال يا حالي إذا سألت
آياته البينات الغرُّ عن نبىء
بأنني من بلاد أنتَ ساكنها
ولستُ والله من سَلمى ولا أجأ
إنْ كان أوجدني الرحمن من ملأ
فالفردُ أوجدني من قبل ملأ
إني وجدت علوماً ليس ينكرها
إلا الذي هو في جهدٍ وفي عنأ
قصائد مختارة
سيف الغضب
بدر بن عبد المحسن أفداك أنا كلي .. عودي غصن يابس ..
إذا كنت استهديك خمراً فإنني
طانيوس عبده إذا كنت استهديك خمراً فإنني سأهديكها روحاً بشكل نظيم
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
عبد الغفار الأخرس متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي بما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ
فان تسق من أعناب وج فإننا
أبو الهندي فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ
المصلوب
محمد القيسي لأني حينما أبحرت في عينيك كان الحزن موّالي وكان الجرح في أعماق أعماقي ,
لقد هاج الهوى هذا الحرير
أبو الفضل الوليد لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُ أَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ