العودة للتصفح الكامل مجزوء الخفيف الخفيف
إني وذكر من يأتي فيذكرني
محيي الدين بن عربيإني وذكر مَن يأتي فيذكرني
بأفضلِ الذكر في نفسٍ وفي ملأ
ذاك الإله الذي عمَّت عوارفه
أتى به السيد المعصومُ في النبأ
كما أتى نبأ من هدهد صدقت
أخباره لنبيِّ الريحِ من سبأ
فالذكر يحجبني والذكر يكشفُ لي
خَبأَ السماءِ وخبأ الأرض في نبأ
صِدقٌ ويعضد وما لا أفوه به
فيه وإني في خصبٍ من الكلأ
أشاهد العين في ضيقٍ وفي سعةٍ
لما جلوتُ مرآة القلبِ من صَدأ
وكلما وطئت رجلي مجالسَه
مجالس الذكر بالأغيار لم تطأ
غير أن ما منع السؤال من بخلٍ
لكنه لاقتضاء العلم لم يشأ
إن الوجودَ الذي أبصرته عجبٌ
فيه الخسارةُ والأرباحُ إن يشأ
أخبره بالحال يا حالي إذا سألت
آياته البينات الغرُّ عن نبىء
بأنني من بلاد أنتَ ساكنها
ولستُ والله من سَلمى ولا أجأ
إنْ كان أوجدني الرحمن من ملأ
فالفردُ أوجدني من قبل ملأ
إني وجدت علوماً ليس ينكرها
إلا الذي هو في جهدٍ وفي عنأ
قصائد مختارة
أما الجلاح فإنني فارقته
زهير بن جناب الكلبي أَمَّا الْجُلَاحُ فَإِنَّنِي فارَقْتُهُ لا عَنْ قِلىً، وَلَقَدْ تَشُطُّ بِنا النَّوَى
كلما قلت بقربي
أبو الحسن الششتري كلما قلتُ بقربي تنطفي نيرانُ قلبي
إن قلبي وخاطري
محيي الدين بن عربي إن قلبي وخاطري صيّراني كما ترى
بمثل ذا لا يعالج البرح
ابن قسيم الحموي بمثل ذا لا يعالج البرح كيف يداوي بقاتلٍ قرح
صبر النفس عند كل ملم
عبيد بن الأبرص صَبِّرِ النَفسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ إِنَّ في الصَبرِ حيلَةَ المُحتالِ
يا صبا الأسحار هبي
عمر اليافي يا صبا الأسحار هبي من ربى تلك الخيام