العودة للتصفح الرجز المتقارب الطويل الطويل الرمل
يا صبا الأسحار هبي
عمر اليافييا صبا الأسحار هبي
من ربى تلك الخيام
وانشري من طيب حبّي
ما طوى نشر الخزام
واحْدُ بل واشدُ في ذا المقام
واطرب واعرب حسن الأنغام
يا ذا المطرب للمستهام صبّ الغرام
عطِّري روحي وروحي
بشذا زهر الكمام
وبراحي إذ تروحي
انسجامٌ بانسجام
وحدي بالوجد أنا الإمام
أحرم سلم حال الهيام
بالحبّ أعلم وقل سلامٌ إلى من لام
قد صفا لي وقت راحي
واقتراحي للنظام
والصِباح في الصَباح
كشفت عنّا اللثام
وردي في الورد مجلى السلام
فقدي وجدي حال الإعدام
راحي يندي من إنسٍ جام بانسجام
فسكرنا وطربنا
من صفا تلك المدام
وعن الأغيار غبنا
سيما أهل الملام
قلبي بالحبّ صبّ الهيام
فاطرب واشرب صافي المدام
لذا ينسب مسك الختام وهو التمام
وعلى الساقي نوالي
من صلاةٍ وسلام
وبه كأسي صفا لي
فحوى مسك الختام
واتبع بالفضل آل كرام
مع الصحب ما الصبّ هام
لمّا يهمي كأس المدام عند الختام
قصائد مختارة
ذكرت أذكارا فهاجت شجبا
رؤبة بن العجاج ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا مِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا
وفاء السمؤل لا بل تزيد
الكميت بن زيد وفاء السمؤل لا بل تزيد كما يفضُلَنَّ خميس عشيرا
رحيل 1
سامي مهدي رحلوا كلُّهم قبلَ هذا المساءْ رحلوا في الغبارِ الذي انبثَّ في قطراتِ المطرْ
أحاجي وقد أصبحت عنها بمعزل
ابن عنين أُحاجي وَقَد أَصبَحتُ عَنها بِمَعزِلٍ وَلَم تُبقِ لِيَ الأَيّامُ عَقلاً وَلا حِسا
تجود عيوني بالدموع فتغرق
يعقوب التبريزي تجود عيوني بالدموع فتغرق ونار جوى قلبي تشب فتحرق
لا تلم شيخي فما أدري به
عروة بن الورد لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ غَيرَ أَن شارَكَ نَهداً في النَسَب