العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الوافر الطويل
إني أهزك هز الصارم الخذم
ابن أبي الخصالإنّي أَهُزُّك هَزّ الصَّارمِ الخَذِمِ
وبيننا كُلُّ ما تَدرِيهِ من ذِمَمِ
حاشاك من قطع أُنسٍ أنتَ واصِلهُ
بما لديكَ من الآدابِ والحِكَمِ
وشَتِّ شَملِ كرامٍ أَنتَ ناظِمُهُ
ورَدِّ دَعوةِ أَهَلِ المَجدِ والكَرمِ
ولو دُعِيتُ إلى أَمثالِهَا لسعَت
إليك سعي مشوقٍ هائمٍ قَدَمي
وإن نشطتَ لِتَصريفي صَرفتُ لهُ
وجهِي وكنتُ من الأَعوانِ والخَدَمِ
وما أُريدُ سوى عَفوٍ تَجُودُ بهِ
وفي حديثك ما يَشفي مِنَ الألَمِ
أَنتَ المُقَدَّم في فَخرٍ وفي أدَبٍ
فاطلَع عَلينا طُلوعَ السَّيِّدِ العَمَمِ
قصائد مختارة
تذكرت سعدى أم أتاك خيالها
ابن دانيال الموصلي تَذَكَرتَ سُعدى أم أتاكَ خَيالُها أم الريحُ قد هَبّت أليك شمالُها
بالفتح لاح لنا الهناء مبشرا
عمر الأنسي بِالفَتح لاحَ لَنا الهَناء مُبَشِّرا وَالسَعد قامَ مُهلّلاً وَمُكَبِّرا
من وحي الهجرة النبوية
طلعت المغربي يَا صَاحِبَ الذِّكرَى إِليْكَ تَحِيَتِي وعَليْكَ يَا خَيْرَ الوُجُودِ ثَنَائِي
هنيت بالولد السعيد فقد أتى
صفي الدين الحلي هُنّيتَ بِالوَلَدِ السَعيدِ فَقَد أَتى وَفقَ المُرادِ وَأَنتَ وَفقُ مُرادِه
أبت بالشام نفسي أن تطيبا
وضاح اليمن أَبَت بالشَّامِ نَفسِي أَن تَطيبَا تَذَكَّرَت المنَازِلَ والحَبيبَا
وعرصة مجد يكسب الحمد ربها
أحمد بن أبي فنن وعرصةِ مجدٍ يكسبُ الحمد ربّها ممهّدةٍ للمجتدينَ قبابُها