العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المتقارب
المديد
الخفيف
تذكرت سعدى أم أتاك خيالها
ابن دانيال الموصليتَذَكَرتَ سُعدى أم أتاكَ خَيالُها
أم الريحُ قد هَبّت أليك شمالُها
وما كنتَ لولا بينُ سعدي وصدها
تغركَ أوهامُ المنى وَضَلالُها
لَقَدْ حَلّ هذا البينُ عَقْدَ تَصَبري
عشيّةَ شُدَّتْ للرحيل حالُها
إذا اقتيدَت الأحمالُ للسّير قادَني
إلى مَوْطن من آل سعدي جِمالُها
سأجعَلُ خَدَّي مَوطئاً لِمَطيِّها
على الأين إن أدنى خُطاها كِلالُها
وَمَنْ لي بتِشبيع الحمول ودونَها
عيونُ حُماةٍ ما يُباحُ حَلالُها
وما أنا مِمّنْ يرهبُ الموتَ إن سطا
عليه بِما يُدني المنيّةَ آلُها
ولم أنْسَها لمّا تَوَلّت وَمُقْلَتي
تُريها غروبَ الدمع كيفَ انهمالها
لأتبعتُها في السّيْر نَفْساً أسيرةً
إلى الله إنْ عزَّ اللقاء مآلُها
فآهاً لما غادَرت يا أم مالك
منم الحسرة اللاتي تشبَ اشتعالها
وإنّي بتسآل الرَّسوم لمولَعٌ
بعيد النّوى لو كانَ يُجدي سؤالها
أما وليالينا التي قد تصَرَّمتْ
بها أذْ شَفَا الّداءَ الدَّفينَ وصالهُا
لَقَد أقبَلَ الصّلد الوزيرُ محمّدٌ
فأقبَلَت الدُّنيا وَسَرَّ وصالُها
قصائد مختارة
متى ينجلي عني البلاء المنزل
عمر تقي الدين الرافعي
مَتى يَنجَلي عَنّي البَلاءُ المُنَزَّلُ
فَفيهِ اِنقَضى صَبري وَزالَ التَحَمُّلُ
أيا ليلة بالأنس راقت كؤوسها
إبراهيم اليازجي
أَيا لَيلَةً بِالأُنسِ راقَت كُؤوسُها
فَنالَت بِها الأَلبابُ أَطيَبَ مَرشَفِ
ليلُ شعب
أحلام الحسن
أيا ليلُ شعبٍ فهيّا انجلِ
بسودِ الليالي فلن نبتلي
طرقت لولا تبسمها
ابن حبيش
طَرَقت لَولا تَبَسُّمُها
كادَ جُنحُ الليل يَكتُمُها
فلتسمع كل الدنيا
توفيق زياد
فلتسمع كل الدنيا ... فلتسمع
سنجوع .. ونعرى
إن علما تعبت فيه زماني
أبو حيان الأندلسي
إِنَّ عِلماً تَعبتُ فيهِ زَماني
باذِلاً فيهِ طارِفي وَتِلادي