العودة للتصفح البسيط المتقارب الكامل السريع الوافر
إمارة
عادل خميسأماه رفقاً بالفؤاد الشاقي
فالجرحُ في كَبِدِ المعذَّبِ باقي
أوَتعجبين لئنْ أتيتُك سارحاً
حيرانَ يجتاحُ الأسى أوراقي
هذي فتاتي أقبلتْ حوريةً
زرعتْ هواها في ثرى أعماقي
غنّاءُ تبتسمُ الزهورُ لثغرها
ويصبُّ نهرُ النيلِ في الأحداقِ
هيفاءُ يعتكفُ الدلالُ بخصرها
والعودُ سيفٌ شامخ الآفاقِ
بيضاء مازال النقاءُ بنحرها
كالفجر ينشدُ طلّةَ الإشراقِ
نجلاءُ عاثت في الفؤاد بسحرها
نبشتْ جروحي.. قلّبتْ أشواقي
جمعتْ حنيناً بعثرته يدُ الأسى
وطغتْ ببطشٍ دونما إشفاقِ
ياحاضري: رُدّي عليّ شجاعتي
فأنا أميرُ سلالة العشاقِ
خضتُ المعاركَ في الصبابةِِ فارساً
حتى رميتُ بلوعة وفراقِ
واليوم حالي ما ترينَ أميرتي
بؤسي ويأسي والهمومُ رفاقي
فترفقي إن زرتِ يوماً واعطفي
فالجرحُ باقٍ في فؤاد الشاقي
قصائد مختارة
صبرا وإلا فماذا ينفع الحزن
عمر الأنسي صَبراً وَإِلّا فَماذا يَنفَع الحَزَنُ إِنَّ الكَريم بحمل الضَيم مُمتَحَنُ
تعلقته مشمخر العلى
الحيص بيص تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى قَؤولَ المكارم فَعَّالها
نشيد نساء الجزائر
محمد العيد آل خليفة سرن سير الحرائر خلف ركب العشائر
يامن أتى للقبر يقرأ طرسه
عائشة التيمورية يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه مَهلاً فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِداد
بشرى كما أسفر وجه الصباح
ابن خفاجه بُشرى كَما أَسفَرَ وَجهُ الصَباح وَاِستَشرَفَ الرائِدُ بَرقاً أَلاح
أريدك لا أريدك للثواب
الحلاج أُريدُكَ لا أُريدُكَ لِلثَوابِ وَلَكِن أُريدُكَ لِلعِقابِ