العودة للتصفح الرجز المتقارب الطويل الوافر البسيط
إلى متى يا والدي العراق
كريم العراقيإلى متى يا والدي العراقْ؟
إلى متى شمسُكَ بُركانٌ وبدرُكَ مُحاقْ؟
إلى متى وشبابُنا في ذروةِ الشبابْ؟
شبابُنا المتفوقون رغمَ الفقرِ والتهجيرِ والإرهابْ
العَزمُ والإبداعُ في صدورِهم يغورُ
يَبحثُ عن جوابْ
يستنجدونَ يا أبي
مَن يفتحُ الأبوابْ؟
إلى متى نُولدُ في العذابْ؟
نَكبرُ في العذابْ
آمالُنا سَرابْ
سُرورُنا كذّابْ
لِقاؤُنا فِراقْ؟
إلى متى يا والدي العراقْ؟
إلى متى شمسُكَ بُركانٌ وبدرُكَ مُحاقْ؟
إلى متى أرواحُنا في قَبضةِ المجهولْ؟
وحُقوقُنا ضائعةٌ لا سائلٌ عنها ولا مسؤولْ؟
سَهلٌ يَسيلُ دمُنا
وتصعبُ الحُلولْ
مَن نحنُ في المسيرة؟
أولادُكمْ
طُلّابُكمْ
جُنودُكمْ
علماؤُكمْ
أدباؤُكمْ
الشعبُ هنا
قُم يا عراقَ العِزِّ
قُم ضُمَّ الدماءْ
قُم يا عراقَ الضَّيم
قُم صَلِّ بهم
لا نَدري ماذا يا عراقُ نَقولْ؟
إلى متى يا والدي العراقْ؟
إلى متى شمسُكَ بُركانٌ وبدرُكَ مُحاقْ؟
قصائد مختارة
ما أنس ظمآن بعذب بارد
أبو الفتح البستي ما أُنْسُ ظَمآنٍ بِعَذْبٍ باردٍ من بعدِ طُولِ العَهدِ بالبَوارِدِ
تحر من الطرق أوساطها
محمود الوراق تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَها وَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه
ومن يك مفتاحا لخير يريده
الوليد بن يزيد وَمَن يَكُ مِفتاحاً لِخَيرٍ يُريدُهُ فَإِنَّكَ قُفلٌ يا سَعيدُ بنُ خالِدِ
رؤيا في عام 1956
بدر شاكر السياب حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب إنها تنقضّ تجتثّ السواد
لقد علقت يمينك قرن ثور
جرير لَقَد عَلِقَت يَمينُكَ قَرنَ ثَورٍ وَما عَلِقَت يَمينُكَ بِاللِجامِ
وافى الخيال وما وافاك من أمم
تميم بن أبي بن مقبل وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ