العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط الطويل الوافر
إلى ما أجر قيود الحياة
أبو العلاء المعريإِلى ما أَجرُّ قُيودَ الحَياةِ
وَلا بُدَّ مِن فَكِّ هَذا الإِسار
وَدُنيايَ إِن وَهَبَت بِاليَمينِ
يَسارَ الفَتى أَخَذَت بِاليَسار
فَلا تَغبِطَنَّ بَعضَ خُدّامِها
فَكُلُّهُمُ دائِبٌ في خَسارِ
قَدِمنا إِلَيها عَلى رُغمِنا
وَنَخرُجُ مِن ضَنكِها بِاِقتِسارِ
فَلا تَأمَنَن إِن وَفَدَ الحِمامِ
غادٍ عَلى موَجِ القَومِ سارِ
فَتىً يَتَنادى حَناني الزَمانُ
وَما بَعدَ ذَلِكَ إِلّا اِنكِسارِ
فَطَوراً تَجيشُ غِمارُ المِياهِ
وَطَوراً تُصادِفُ ذاتَ اِنحِسارِ
وَما جَهِلَ الحَيُّ مِن عامِرٍ
سُرورَ النُسورِ بِقَتلى النِسارِ
قصائد مختارة
توهم ليلى وأظعانها
البحتري تَوَهَّمَ لَيلى وَأَظعانَها ظِباءَ الصَريمِ وَغِزلانَها
قاتلي لا برئت من أوزاري
بلبل الغرام الحاجري قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري أَيُّ نارٍ لَولا خُدودكَ ناري
وحق ما غادرت عيناك من رمقى
ظافر الحداد وحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِى وما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي
بسمة من سهيل
غازي القصيبي أرجع في الليل أحمل في صدري جراح النهار
سلام كأنفاس الرياض يشوبها
الخطيب الحصكفي سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُها قَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها
صببت على الأمير ثياب مدحي
ابو نواس صَبَبتُ عَلى الأَميرِ ثِيابَ مَدحي فَكُلٌّ قالَ أَحسَنَ وَاِستَجادا