العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الطويل الرجز
إلى كم امني النفس بالعز والنصر
محسن الجواهريإلى كم امني النفس بالعز والنصر
وافزع من جور الليالي إلى الصبر
والقى خطوب الدهر فرداً ولا أرى
كريما يذوذ الخطب بالأسل السمر
واطوي حنايا أضلعي من حوادث
تهاوت على قلبي كصالية الجمر
وكم ذا أرى فيء النبي مقسما
برغم حماة الدين بين ذوي الغدر
فلا تكفري النعمى لوي بن غالب
فإن رسول الله اجدر بالشكر
أليس الذي أدنى إلى الظل غالباً
واسكنها دون البريه في الصدر
وسن لها نهج الهدى وأحلها
محل على أربى على هامة النسر
به سلكت سبل المعالي فأصبحت
تهادي بفضل الدين في حلل الفخر
فكم خالفت دين النبي وضيعت
حقوقاً رعاها الله في محكم الذكر
فسل من حمى المختار كهلا ويافعاً
ومن رد عند البيت عادية الكفر
ومن ذا أبات المرتضى في مكانه
مخافة بغي الكاشحين أولى الغدر
ومن ذا دعى للدين والنصر جعفرا
وحمزة والهادي من الفكر في حصر
وما زال يدعو للهدى ويحوطه
إلى ان قضى مستوجب الشكر والأجر
قضى مؤمنا بالمصطفى الطهر عارفا
مقراً به في محكم النظم والنثر
كما لم يزل من قبل بالله مؤمناً
وجل قريش عاكفون على الصخر
فدونك فاسبر ما أتى عنه معرضا
عن الميل فيما جاء عنه من الشعر
تجد أنه أولى بما جاء أحمد
لتصديقه الأنباء عن سلف غر
ولما قضى قامت بنوه مقامه
لرد الأعادي عنه بالبيض والسمر
فسل من فدى الهادي بمكة العدى
ترقب في أوتارها مطلع الفجر
ومن فرق الأحزاب يوم تجمعت
قريش وطارت أنفس القوم من عمرو
فهلا سما فيها أبوكم كما سما
علي غداة الموت أقرب من شبر
ولو كان عيناً للنبي كما ادعى
ذووه لماعانى بها ذلة الأسر
ولا رده المختار عن صفو ماله
وإن كنت ذا جهل فسل محكم الذكر
ولا أوجب الهادي عليه فداءه
ورد ادعاء العسر منه إلى اليسر
فيا ويح أيام تداعت صروفها
وسالت غواشيها على آله الغر
ولولاهم ما نال من نال منكم
مقام على فاسأل بذا كل ذي خبر
قصائد مختارة
أثرت بنا من الشوق القديم
حافظ ابراهيم أَثَرتَ بِنا مِنَ الشَوقِ القَديمِ وَذِكرى ذَلِكَ العَيشِ الرَخيمِ
طال السبات فشأننا استلقاء
الشاذلي خزنه دار طال السبات فشأننا استلقاء فكأنما شلت لنا الأعضاء
بدت وأديم الأفق بالنجم معجم
العُشاري بَدَت وَأَديم الأُفق بِالنجم معجم خَرائد عرب لَيسَ فيهن أَعجَم
ويا رب إن جازيت بالخير محسنا
الحيص بيص ويا ربِّ إِن جازيْت بالخير محسناً فجازِ وزير الخير والفضل أحمَدا
اثنان
رياض الصالح الحسين كانا اثنين يمشيان معًا
قال سليل المصطفى معروف
معروف النودهي قالَ سليلُ المصطفى معروفُ حفّهما بلطفهِ الرّؤوفُ