العودة للتصفح الكامل الخفيف المنسرح
إلى الله أشكو أخا جافيا
كشاجمإِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَخَاً جَافِياً
يُضِيْعُ فَأَحْفَظُ فِيْهِ الصَّنِيْعَهْ
إِذَا مَا الوُشَاةُ سَعَوا نَحْوَهُ
أَصَاخَ إِلَيْهِمْ بِأُذْنٍ سَمِيْعَهْ
وَتَظْهَرُ لِي مِنْهُ فِي كُلِّ يَوِمٍ
خَلاَئِقُ مُسْتَنْكَرَاتٌ فَظِيْعَهْ
كَثُرْتُ عَلَيْهِ فَأمْلَلْتُهُ
وَكُلُّ كَثِيْرٍ عَدُوُّ الطَّبِيْعَهْ
وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّ المَلُو
لَ لَيْسَ بِمُرُضِيْهِ إِلاَّ القَطِيْعَهْ
وَلَكِنَّ نَفْسِي إِذَ اسْتُكْرِهَتْ
عَلَى الهَجْرِ لِيْسَتْ لَهُ مُسْتَطِيْعَهْ
قصائد مختارة
في عجزنا لعداتنا إعجاز
أبو الفضل الوليد في عَجزِنا لعداتِنا إعجازُ ولهم علينا في الوَغى إجهازُ
ما زال في الأرض
جاسم الصحيح ما زال في الأرض ما يكفي من الغيب لكي أظلّ غريقاً فيك يا ربي
نلت ما نلت يا بغيض بأم
البحتري نِلتَ ما نِلتَ يا بَغيضُ بِأُمٍّ هِيَ أَعطَتكَ رُتبَةَ الوُزَراءِ
طقوس الحرف
عبدالله البردوني هنا، أرقمُ الصدى وأنمحي كالخَربشةْ
ليتنا نُحسد
محمود درويش تلك المرأة المهرولة المكللة ببطانية صوف وجرة ماء ،تجر بيدها اليمنى
إني لأزداد ما بقيت لها
العباس بن الأحنف إِنّي لَأَزدادُ ما بَقيتُ لَها حُبّاً إِذا اِزدادَ عَهدُها قِدَما