العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الكامل المتقارب
إذا لمعت عند الأصيل بروق
ابن الصباغ الجذاميإذا لمعت عند الأصيل بروق
تذكّر ذو وجدٍ وحنّ مشوق
وإن صدحت ورقٌ بصرحة أيكة
فأشواقهُ تحدو به وتشوق
يهيجها ذكر العقيق إذا سرى
وأين من الصب القصى عقيق
إذا حرك الأظعان حاد بشدوه
فقلبي له نحو القباب خفوق
فيا حادي الأظعان رفقا فإن لي
فؤاداً على التفريق ليس يطيق
أسفت لدهر حال بيني وبينهم
وما خلت أن العائقات تعوق
ترحّل أخداني إلى أرض طيبة
فهل لي إلى ذاك المقام طريق
لقد صدعت قلبي حداة جمالهم
عشية سارت بالهوادج نوق
سرواولهم وعرف تأرج طيبهُ
كما شيبَ بالمسك الفتيق خلوقٌ
فيا سائق الظعن المثيرة بالضحى
أفى ظعنكم قلبٌ عليّ شفيق
إذا جئتم مغنى الأحبة باللوى
وفزتُم بأنوار لهنّ شروقُ
سلوا في خيام الحي من أهل وجرَةٍ
متى يلتقى مضنى النوى فيفيق
ألا هل بنادى رمل رامة وقفة
فتشفى نفوس للحبيب تتوق
فكم نادَمتَ زهر النجوم صبابةٌ
وليس سوى دمع الجفون رحيق
فلله قلبٌ بالبعاد محرقٌ
وإنسانُ عينٍ في الدموع غريق
سلامٌ على تلك القباب مزدّدٌ
كما نمّ مسك بالعبير فتيق
قصائد مختارة
يا سعد أتحف مسمعي بصبا الصباح
رفاعة الطهطاوي يَا سَعْدُ أتْحِفْ مَسْمعي بصَبا الصَّباحْ وتغَنَّ لي بمحاسنِ البِيضِ الصِّباحْ
وشعب كشل الثوب شكس طريقه
تأبط شراً وَشَعبٍ كَشَلِّ الثَوبِ شَكسٍ طَريقُهُ مَجامِعُ صوحَيهِ نِطافٌ مَخاصِرُ
مني إليك قصيدة يا ذا المعال
محمد الحسن الحموي مني إليك قصيدة يا ذا المعال تهدي الهنا ببديع نظم ارتجال
لينا قسي بحال عبدك
المفتي عبداللطيف فتح الله ليناً قسيُّ بِحالِ عَبدِكْ وَتَحنُّناً في رَفعِ بُعدِك
هلموا خفافا بني المكتب
الشاذلي خزنه دار هلموا خفافا بني المكتب فهذا الأوان إلى اللعب
وطني
عبدالله البردوني وطني أنت ملهمي هزج المغرم الظمي