العودة للتصفح
الوافر
مجزوء الرمل
الطويل
الرجز
إذا طلعت شمس النهار فسلمي
قيس بن ذريحإِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي
فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
بِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت
وَعَشرٍ إِذا اِصفَرَّت وَحانَ رُجوعُها
وَلَو أَبلَغَتها جارَةٌ قَولِيَ اِسلَمي
بَكَت جَزَعاً وَاِرفَضَّ مِنها دُموعُها
وَبانَ الَّذي تَخفي مِنَ الوَجدِ في الحَشا
إِذا جائَها عَنّي هَديثٌ بَرَوعَها
قصائد مختارة
وساق من بني الأتراك طفل
صفي الدين الحلي
وَساقٍ مِن بَني الأَتراكِ طَفلٍ
أَتيهُ بِهِ عَلى جَمعِ الرِفاقِ
سراب
مَحمد اسموني
طفتُ في ارجاءِ حُـلْمٍ
لم أجـدْ إلا سـرابي
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً
جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
قالت سمعت أن حرا ضاعا
ابن الهبارية
قالت سَمعت أَن حُراً ضاعا
في بَلدة حَل بِها وَجاعا
ما بال إربد
حبيب الزيودي
ما قلتُ حين وقفتُ تحت السروِ للعينين: كفّا
فاضَ الحنينُ وخضَّبَ الأجفانَ لما الدمعُ جَفّا
كم صاحب لوفد رحولك تدور رحاه
ابن معتوق
كم صاحب لوفد رحولك تدور رحاه
سوّاك مثل الطحين وعلك برحاه