العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الوافر
أَيها النائم
التجاني يوسف بشيرأَيُّها النائم في مَهـ
ـد أَغاني وَلَحني
هَكَذا ينفذ سُلطا
ني وَيَستَهويك حُزني
هَكَذا يَهبط في عَينيـ
ـك ما تَدفع عَيني
أَنتَ يا واهب أَلحا
ني وَيَأملهم فَني
أَنتَ فَجَرت لي اللَحن
فَفيأتك أَمني
إِنَّما أَصنَع مِن كَرَ
مك صَهباني وَدَني
إِنَّما سحر عَينيك
بِما تَسحر مِني
يا أَماني الَّتي أَعبدها
في كُل لَون
وَأَغاني الَّتي أَلهمها
ملهم جن
وَالَّتي ذَوّبها الشا
عر في الصَوت الأَغَن
كُلَّما طارَ بِها العُ
ود وَفراها المَغني
خَفقت ذات جَناح
ين مدو وَمَرن
عَبرت كُل فُؤاد
وَتَغشت كُل اذن
هَكَذا يَدفق يا نا
عس في حُسنك حُسني
وَكَذا يُنفذ سُلطا
ني وَيَستَهويك حُزني
قصائد مختارة
هي الدنيا فلا يغررك منها
محمود الوراق هِيَ الدُنيا فَلا يَغرُركَ مِنها مَخايِلَ تَستَفِزُّ ذَوي العُقولِ
أغابيس حبرنا الباني لنا بيعا
ناصيف اليازجي أغابِيُسْ حبرُنا الباني لنا بِيَعاً مَعَ المدارسِ تاجُ المجدِ كللَّهُ
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!
ألا حبذا بين النخيل نزول
يوسف النبهاني أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُ وظلٌّ بأكنافِ العقيق ظليلُ
سالمت دهرا لا يريك التهانيا
عبد المحسن الحويزي سالمت دهرا لا يريك التهانيا رمى مسلما بالحادثات وهانيا
تمشى غير مشتمل بثوب
عمر بن لجأ التيمي تَمَشّى غَيرَ مُشتَمِلٍ بِثَوبٍ سِوى خَلِّ الفَليجَةِ بِالخِلالِ