العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط الطويل الرجز الكامل
أيّها الساقي
محمد سعيد الحبوبيايّها الساقي ومن خمر اللمى
نشوتي فآذهبْ ببنت العنَبِ
أين هذا الخمر من ذاك الرضاب
وهو عذب للمعنىّ وعَذاب
فآسقنيها من ثناياها العَذاب
وآطفِ فيها من فؤادي الضرما
واقض هذا اليوم فيها أرَبي
قد فديتُ الغيد لماَّ ان بدتْ
ولها الاغصان طوعا سجدت
وبها الاقمار في الليل آهتدت
مثل ما عادَ نهاري مُظلِما
من أثيث الجعد يالِلعَجَبِ
تعقد الزنار في حلّ العهود
مذ ارتهم حسن هاتيك النهود
ولها الاصنام قد خرْت سجود
مثل ما فيها عبدتُ الصنَما
وهواها اليوم امسى مذهبي
نسج الحسن لها برد الدلال
فبدتْ تختال في عزّ الجمال
غار منها الغصن اذ مالتْ فمال
وقلوب الناس أمست حُوَّما
فوق خدّيها وفيها الأشنَبِ
مالتِ النفس اليها فلستْ
مَنْ به للنوم عيناي قَلتْ
وكؤوس الموت فيها قد حلتْ
وعليه لم ازلْ ابكي دَما
وهو لاهٍ لم يزل باللعَبِ
فآسعديني ياابنة الدوح فقدْ
قطع الصد لأحشائي وقَدْ
ولهيبُ الشوق في قلبي إتٌقَدْ
وجفون العين تحكي الدِيَما
وهي لم تطمع بطفو اللهَبِ
ياحمام الدوح بالله أعدْ
سجعك اليوم لصبّ وأجد
ان تكن مثلي مهجوراً فزدْ
رّبما يطفي غليلي رّبما
سجعك اليوم بلحن مُطرِبِ
ياحمام أنَّ في وادي العقيقْ
لا ارى لي غيرك اليوم صديقْ
فمتى من سكرة الحب تَفيقْ
والى ما فيه تخشى اللُّوَّما
وتراعي نظرة المرتَقِبِ
ياحمامٌ لم ترعْه بالفراق
جيرةٌ تعقد بالهجر النطاق
انت والغصن بضمّ وعناق
وبأسر الريم اصبحت وَما
دفعت عني سرايا العَربِ
قصائد مختارة
أغنية من مأرب
علي مهدي الشنواح بهدير فلاحينا الفقراء في بيحان في لحج في أبين وفي الضالع وتمنى والنقوب
انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي
كلثوم العتابي انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي واجتاح مابنت الايام من خطرى
لقد سقاني الرعاف فيه
علي الحصري القيرواني لَقَد سَقاني الرُعاف فيهِ كُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِ
وراجعت نفسي واعترتني صبابة
كثير عزة وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌ وَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوى
يقرب الأمر إذا انشق القمر
محيي الدين بن عربي يقرّبُ الأمر إذا انشق القمر لأنه في اللوحِ رقمٌ مستطِرْ
يا طالبا بالعلم حظا مسعدا
ابن لنكك يا طالبا بالعلم حظا مسعدا فى ذا الزمان رأيت رأى مخرنق