العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر البسيط الطويل الرجز الخفيف
أيها الرسم تكلم فالبيان
أبو الفضل الوليدأيُّها الرسمُ تكلَّم فالبيانْ
من محيّا ناطقٍ لا مِن لِسانْ
طالما آنستَني في وحشَتي
وعنِ القلبِ تشفُّ المُقلتان
حَسَنٌ أنتَ وحسناءُ التي
رغَّبتني بكَ عن كلِّ الحِسان
بعدَها أنتَ لقلبي سَلوةٌ
ولعيني بهجةٌ مثلُ الجنان
أنتَ منها بعدَ عينٍ أثرٌ
وَسطَ أحداقي وأحشائي يُصان
كم قضيتُ الليلَ أرنو مُغرماً
وسِراجي وفراشي شاهدان
طالما أرَّقتَني إذ شُقتَني
حيثُ طرفي وفؤادي ساهران
روحُها ما انحجبت فيك فمِن
نورِها فوقَ المحيّا فيضان
فهي جمرٌ خامدٌ في صورةٍ
إنما في العينِ منهُ لمعان
لم يَزَل فيكَ فؤادٌ خافقٌ
أبداً أسمَعُ منه الخفقان
وعلى الثغرِ تباشيرُ الهوى
وعلى العينينِ آثارُ الحنان
قصائد مختارة
لقد سقاني الرعاف فيه
علي الحصري القيرواني لَقَد سَقاني الرُعاف فيهِ كُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِ
فديتك فيم عتبك من كلام
ابو نواس فَدَيتُكِ فيمَ عَتبُكِ مِن كَلامٍ نَطَقتِ بِهِ عَلى وَجهٍ جَميلِ
انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي
كلثوم العتابي انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي واجتاح مابنت الايام من خطرى
وراجعت نفسي واعترتني صبابة
كثير عزة وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌ وَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوى
دحداحة محراكها مسواكها
ابن الرومي دحداحةٌ مِحراكُها مسواكُها قد هرمتْ ولم يُخَلْ إداركُها
ما وجدنا من البرية إلا
عباس محمود العقاد ما وجدنا من البرية إلا خلقاً زائفا وجهلاً مبينا