العودة للتصفح مخلع البسيط المديد الطويل الوافر الطويل البسيط
أيها الرسم تكلم فالبيان
أبو الفضل الوليدأيُّها الرسمُ تكلَّم فالبيانْ
من محيّا ناطقٍ لا مِن لِسانْ
طالما آنستَني في وحشَتي
وعنِ القلبِ تشفُّ المُقلتان
حَسَنٌ أنتَ وحسناءُ التي
رغَّبتني بكَ عن كلِّ الحِسان
بعدَها أنتَ لقلبي سَلوةٌ
ولعيني بهجةٌ مثلُ الجنان
أنتَ منها بعدَ عينٍ أثرٌ
وَسطَ أحداقي وأحشائي يُصان
كم قضيتُ الليلَ أرنو مُغرماً
وسِراجي وفراشي شاهدان
طالما أرَّقتَني إذ شُقتَني
حيثُ طرفي وفؤادي ساهران
روحُها ما انحجبت فيك فمِن
نورِها فوقَ المحيّا فيضان
فهي جمرٌ خامدٌ في صورةٍ
إنما في العينِ منهُ لمعان
لم يَزَل فيكَ فؤادٌ خافقٌ
أبداً أسمَعُ منه الخفقان
وعلى الثغرِ تباشيرُ الهوى
وعلى العينينِ آثارُ الحنان
قصائد مختارة
ياساكني مرفأ الشواني
لسان الدين بن الخطيب يَاسَاكِنِي مَرْفَأَ الشَّوَانِي شَوْقِيَ مِنْ بُعْدِكُمْ شَوَانِي
فيك أما في سواك فلا
الهبل فيك أمّا في سواك فَلاَ أنظمُ التشبيبَ والغزلا
ولما التقينا للوداع وللجوى
الشاب الظريف وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَى بِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
ألا لا مرحبا بفراق ليلى
مقروم بن رابضة أَلا لا مَرْحَباً بِفِراقِ لَيْلَى وَلا بِالشَّيْبِ إِذْ طَرَدَ الشَّبابا
رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها
سيف الدولة الحمداني رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها وقلت لهم بيني وبين أخي فرق
الحمد لله لا جاه ولا مال
عبد الغني النابلسي الحمد لله لا جاه ولا مالُ وإنما هو علم الله والحالُ