العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الطويل الكامل
أيدري المسلمون بمن أصيبوا
حافظ ابراهيمأَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا
وَقَد وارَوا سَليماً في التُرابِ
هَوى رُكنُ الحَديثِ فَأَيُّ قُطبٍ
لِطُلّابِ الحَقيقَةِ وَالصَوابِ
مُوَطَّأَ مالِكٍ عَزِّ البُخاري
وَدَع لِلَّهِ تَعزِيَةَ الكِتابِ
فَما في الناطِقينِ فَمٌ يُوَفّي
عَزاءَ الدينِ في هَذا المُصابِ
قَضى الشَيخُ المُحَدِّثُ وَهوَ يُملي
عَلى طُلّابِهِ فَصلَ الخِطابِ
وَلَم تَنقُص لَهُ التِسعونَ عَزماً
وَلا صَدَّتهُ عَن دَركِ الطِلابِ
وَما غالَت قَريحَتَهُ اللَيالي
وَلا خانَتهُ ذاكِرَةُ الشَبابِ
أَشَيخَ المُسلِمينَ نَأَيتَ عَنّا
عَظيمَ الأَجرِ مَوفورَ الثَوابِ
لَقَد سَبَقَت لَكَ الحُسنى فَطوبى
لِمَوقِفِ شَيخِنا يَومَ الحِسابِ
إِذا أَلقى السُؤالَ عَلَيكَ مُلقٍ
تَصَدّى عَنكَ بِرُّكِ لِلجَوابِ
وَنادى العَدلُ وَالإِحسانُ إِنّا
نُزَكّي ما يَقولُ وَلا نُحابي
قِفوا يا أَيُّها العُلَماءُ وَاِبكوا
وَرَوّوا لَحدَهُ قَبلَ الحِسابِ
فَهَذا يَومُنا وَلَنَحنُ أَولى
بِبَذلِ الدَمعِ مِن ذاتِ الخِضابِ
عَلَيكَ تَحِيَّةُ الإِسلامِ وَقفاً
وَأَهليهِ إِلى يَومِ المَآبِ
قصائد مختارة
وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا
السراج الوراق وَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِدا أُسَائِلُ عَنها مَن أَغارَ وَأَنْجَدا
لو كان للشكر شخص يبين
علي بن الجهم لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ إِذا ما تَأَمَّلَهُ الناظِرُ
وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى
سابق البربري وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن
بدأت بإحسان وثنيت بالرضا
أحمد بن طيفور بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا وَثَلَّثتَ بِالحُسنى وَرَبَّعتَ بِالكَرَم
هل للعزا من سبيل
ابن خاتمة الأندلسي هَلْ للعَزا مِنْ سَبِيلْ هَلْ يَشْتَفي السُّقْمُ
حتى كلماتي
أحلام الحسن هاقد لففتُ رسائلي عطّرتُها أرسلتها شوقًا إلى عينيهِ