العودة للتصفح الطويل السريع الوافر الطويل الطويل الوافر
وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا
السراج الوراقوَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِدا
أُسَائِلُ عَنها مَن أَغارَ وَأَنْجَدا
وَأَسمَعُ عَنها مَا يَشوقُ ولا أَرَى
إلى أَنْ رَأَتْ عَيْني العَزازيَّ أحمدا
فَراشَ جَناحِي نَحْوَ مَلْكٍ مُتَوَّجٍ
تَخِرُّ لَهُ الأَفلاكُ ما لاحَ سُجَّدا
وأَنشدْتُهُ في حَضْرةِ المُلْكِ قَاعِداً
وَوَدَّ ابنُ أَوْسٍ ثَمَّ لو قَامَ مُنشِدا
ولا بِيتَ إلا والشِّهابُ مُعزِّز
يَقولُ أَعِدْ فَالعَوْدُ مَازالَ أَحمدا
وأَردَفَ ليَ النُّعْمى بِنُعْمىَ مُشافهاً
بها الأفضَلَ المَلْكَ الجَوادَ مُمَجِّدا
فأَنشدْتُ كالحالِ التي قَدْ تقدّمتْ
وَعَادَ شِهابُ الدِّين يُثني كَما بَدا
يَقولُ كَذا فلينظمِ الشِّعْرَ نَاظِمٌ
وَيَأْتي بهِ الأَملاكَ مَثْنَى ومَوحِدا
فَحَدَّثتُ نَفسي بالغِنى غيرَ كاذِبٍ
لأَنَّ بَني أَيُّوبَ هُمْ مَنْبعُ النَّدا
وَلَمْ تَرَ عَيني شاعِراً وَدَّ شاعِراً
لِذا وَلِذا ما شادَ هذا الفَتَى سُدَى
فَعاشَ شِهابُ الدِّينِ يُفدَى بحُبِّهمْ
وَبينَهُمُ والعَبْدُ مِن جَمْلَةِ الفِدا
قصائد مختارة
وكم حار عشاق ولا مثل حيرتي
مصطفى صادق الرافعي وكم حار عشاقٌ ولا مثل حيرتي إذا شئت يوماً أن أسوء حبيبي
ناعورة أنة أنين الهوى
تميم الفاطمي ناعورة أنَّة أَنِينَ الهوى لمَّا شكت حَرَّ وساويسها
أقاسي من صدودك ما أقاسي
أحمد الكيواني أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسي وَأَذكُرُك العُهود وَأَنتَ ناسي
فمن شبه البحري بالبحر مخطئ
المفتي عبداللطيف فتح الله فمَن شَبَّهَ البَحرِيَّ بِالبَحرِ مُخطئٌ وَلَيسَ لِذا التشبيه عندي اِلْتِفاتُ
تذكرت عهدا للشباب الذي ولى
لسان الدين بن الخطيب تذكّرْتُ عهْداً للشّبابِ الذي ولّى فَصابَ لهُ تسْكابُ دَمْعيَ وانْهَلاّ
بنى لكم العلاء بناء صدق
عمارة بن عقيل بنى لكم العلاء بناء صدق وتعمر ذاك يا حكم بن بشر