العودة للتصفح الوافر المجتث السريع البسيط الوافر
أومت إليك جفونها بوادع
ابن عبد ربهأَوْمَتْ إِليكَ جُفونُها بِوَادعِ
خَوْدٌ بَدَتْ لكَ مِنْ وَراءِ قِناعِ
بَيضاءُ أَنماها النَّعيمُ بِصُفْرَةٍ
فَكَأَنَّها شَمْسٌ بِغَيرِ شُعاعِ
أَمَّا الشَّبابُ فوُدِّعتْ أَيّامُهُ
ووَداعُهُنَّ مُوَكَّلٌ بِوَادعي
للَّهِ أَيَّامُ الصَّبا لو أَنَّها
كرَّت عَليَّ بِلَذَّةٍ وسَماعِ
قصائد مختارة
أبا بكر تعرضت المنايا
الشريف المرتضى أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايا لحتفكَ حين لا أحدٌ مَنوعُ
يا رب كم وإلى كم
ابو نواس يا ربّ كم وإلى كم أمشي ويركبُ غيري
يا دار سلمى لو رددت السلام
ابن حمديس يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْ ما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْ
خلاعتي يا صحبي من مجوني
أبو الحسن الششتري خلاعتي يا صَحْبي مِنْ مُجُونِي ودَعِ الْعَواذِلْ يَعْذِلُونِي
ضيعت أيام ريعان الشباب وقد
ابن الصباغ الجذامي ضيعتُ أيام ريعان الشباب وقد أصبحت أبكى الذي ضيعت في الكبر
ألا أيها الطير الموافي
تميم الفاطمي ألا أيّها الطيرُ الموافي لقد أطلقتَ من فكري سَراحي