العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر الخفيف الطويل
ألا أيها الطير الموافي
تميم الفاطميألا أيّها الطيرُ الموافي
لقد أطلقتَ من فكري سَراحي
تذكّرت الزمان وما دهاني
به من حادث القَدَر المُتاح
فلما غاب في التِّذْكار فهمي
وحسّي حيث تَصْفِق بالجَناحِ
فطيِّر حسّ ريشك سُكْرِ حِسّي
كنَوْمانٍ يُنَبَّه بالصِّياح
تَروح بروضة أنفُ وتَضْحي
وإلفُك حاضرٌ وهواك صاحي
ولو لاقيتَ ما ألقى لضاقتْ
عليك مَوارِدُ البِيد الفِساحِ
لعلّ الله يَفْرِج ما ألاقي
ويأخذ للمِراض من الصِّحاح
قصائد مختارة
وقائمة قامت فقالت لنائح
الفرزدق وَقائِمَةٍ قامَت فَقالَت لِنائِحٍ تَفيضُ بِعَينَيهِ الدُموعُ السَواجِمُ
في مئوية الدولة الأردنية
سليمان المشيني وطني الأُرْدُنُّ أُعَمِّرُهُ * شعر سليمان المشّيني
أيا نجمة سطعت في الظلام
نسيب عريضة أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام أنِيري طريقَ فتىً لا يَنام
على جزع أروم ولا أحوز
أبو الفضل الوليد على جزعٍ أرومُ ولا أحوزُ فإن أسأَلْ تقُل ذا لا يجوزُ
أقلي لن يحل اللهو دارا
الصنوبري أقلِّي لن يحلَّ اللهوُ داراً إذا ألقى المشيبُ بها عصاه
بسطت له وجها طليقا إلى الندى
أحمد بن أبي فنن بسطتُ له وجهاً طليقاً إلى الندى وشرُّ الوجوهِ ما يعبّسهُ البخلُ