العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل البسيط الوافر مجزوء الرجز
أهوى والمشيب قد حال دونه
البوصيريأَهَوَىً والمَشِيبُ قَدْ حالَ دونَهُ
والتَّصَابي بَعْدَ المَشِيبِ رُعُوتَهْ
أَبَتْ النَّفْسُ أَنْ تُطِيعَ وقالَتْ
إنَّ حُبِّي لا يَدْخُلُ القِنِّينَهْ
كَيفَ أَعْصِي الهَوَى وطِينَةُ قَلْبِي
بالهَوَى قَبْلَ آدَم مَعْجُونَهْ
سَلَبْتُهُ الرُّقادَ بَيْضَةُ خِدْرٍ
ذاتُ حُسْنٍ كالدُّرَّةِ المَكْنُونَهْ
سُمْتُهَا قُبْلَةً تُسَرُّ بِها النَّفْسُ
فقالَت كذا أَكُونُ حَزِينَة
قُلْتُ لابُدَّ أَنْ تَسِيري إلَى الدَّ
ارِ فقالَتْ عَسَى أنَا مَجْنُونَهْ
قُلْتُ سِيري فَإنَّنِي لَكِ خَيْرٌ
مِنْ أَبٍ رَاحِمٍ وَأُمٍّ حَنُونَهْ
أَنَا نِعْمَ القَرِينُ إنْ كُنْتِ تَبْغِينَ
حَلاَلاً وَأنْتِ نِعْمَ الْقَرِينَهْ
قَالَتِ اضْرِبْ عَنْ وَصْلٍ مِثْلِي صَفْحاً
وَاضْرِبِ الخَلَّ أَوْ بَصِيرَ طَحِينَهْ
لا أَرَى أَنْ تَمَسَّنِي يَدُ شَيْخٍ
كَيْفَ أَرْضَى بِهِ لِطَشْتِي مَشِينَهْ
قُلْتُ إنِّي كَثِيرُ مَالِ فقالَتْ
هَبْكَ أَنْتَ المُبَارِزُ القاَرُونَهْ
سَيِّدِي لا تَخَفْ عَلَيَّ خُرُوجاً
في عَروضِي فَفِطْنَتِي مَوْزُونَهْ
كُلُّ بَحْرٍ إنْ شِئْتَ فِيهِ اخْتَبِرنِي
لا تُكَذِّبْ فَإنَّنِي يَقْطِينَهْ
قصائد مختارة
ملأت قلوب العالمين محبة
ابن الجياب الغرناطي ملأتَ قلوب العالمين محبّة إن القلوب صنائعُ الإحسانِ
أبرق تبدى أم وميض سنا ثغر
الملك الأمجد أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ تألَّقَ ما بينَ البراقعِ والخُمرِ
جلس المولى لتسليم الورى
لسان الدين بن الخطيب جَلَسَ الْمَوْلَى لِتَسْلِيمِ الْوَرَى وَلِفَصْلِ الْبَرْدِ فِي الْجَوِّ احْتِكَامْ
عاد المتيم شوق كان قد ذهبا
ابن حجر العسقلاني عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا وَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهبا
بك الخطط الرفيعة فلتهنا
لسان الدين بن الخطيب بِكَ الْخُطَطُ الرَّفيعَةُ فَلْتُهَنَّا فَإِنَّكَ سَعْدُهَا لَفْظاً وَمَعْنَى
يا سادتي إن الندى
ابن أبي الخصال يا سادَتِي إنّ النّدى أَقربُ مغروسٍ جنى