العودة للتصفح البسيط الطويل المتدارك الرمل
أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري
الشاب الظريفأَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَري
يا فِتْنَةَ القَلْبِ بَلْ يا نُزْهَةَ البَصَرِ
أَهْنَى المحبَّةِ أَنْ تَرْضى بِلاَ عَتب
وَأَطْيَبُ العَيْشِ أَنْ يَصْفُو بِلا كَدَرِ
لا تَخْفِرنَّ عُهُوداً قَدْ نَطَقْتَ بِهَا
تَكَفَّل الصِّدْقُ فيها شَاهِدَ الحضَرِ
في لَيلَةٍ بِكَ وَافَتْنِي على قَدَرِ
فما نَقمْتُ على حُكْمٍ مِنَ القَدَرِ
فَلا نُهَدَّدُ بالإبْصَارِ مِنْ حَرَسٍ
ولا نُروَّعُ بالإِسْفارِ من سَحَرِ
وَلائِمٍ فِيك ما أَعْطَيْتُهُ أُذُني
ولا شُغِلْتُ بِشَيْءٍ قالَهُ فِكْرِي
إِنّ الحِجَاءَ عَلى تَرْكِ الحِجَى خُلُقٌ
أُثَبِّتُ ما قِيلَ فيهِ عُذْرَ مُعْتَذِرِ
لا سَيْرَ إِلّا بِلَيْلَاتِ الشَّبابِ عَلى
مُضِيِّ عزْمٍ للَهْوٍ غَيْرِ مُخْتَصَرِ
وَلا مَدايِحَ إلّا في مُحمَّد بْن
الافْتِخارِ المُرْجَى دَافعِ الضَّررِ
وَالي الرَّعِية مَوْلىً لِلْبَريَّة مَسْ
ؤُولِ العَطِيَّةِ مِنْ تِبْرٍ وَمِنْ دُرَرِ
مَعْنَىً لِمُبْتَكِرٍ أُنْسٌ لِمُفْتَكِرٍ
فَجْرٌ لِمُعْتَكِرٍ بِالنَّقْعِ مُعْتَكِرِ
أَكْرِمْ بِهِ مُنْصِفٍ بالعَدْلِ مُتَّصِفٍ
لِلدّينِ مُنْتَصِفٍ لِلْحَقِّ مُنْتَصِرِ
أَدْرَكْتَ في عَصْرِكَ العَلْيَاءَ ذَا صِغَرٍ
وَفُتَّ أَسْبَقَهَا إِذ أَنْتَ ذا كِبَرِ
شَكا لأَسْيافِهِ قَلْبُ الوَغَى لَهباً
فَجَاوَبَتْهُ اسْتَعرْ بَرْداً أَوِ اسْتَعِرِ
يا خَيْرَ مُنْتَسِبٍ لِلمَجْدِ مُحْتَسِبٍ
بِالعَزْمِ مُكْتَسِبٍ مَدْحاً مِنَ البَشَرِ
في حَيْثُ تَشْتَغِلُ البِكْران عَن وَلدٍ
بِكْرٍ ويذْهَلُ نُورُ العَيْنِ عَنْ بَصَرِ
قصائد مختارة
ليل الحمى بات بدري فيك معتنقي
ابن سناء الملك ليلَ الحمى بات بَدْرِي فيكَ مُعْتَنِقي وبات بدرُك مرمِيّاً على الطُّرُقِ
صحو على نار انتظار
معز بخيت حدِّث الاشواق عن لهفى عليك كى تعلم الاشواق أنى
سرى طيفها حيث العواذل هجع
ابن نباته المصري سرى طيفها حيثُ العواذل هُجَّع فنمّ علينا نشرهُ المتضوع
حير ما يحسن انطلاق لساني
أسعد خليل داغر حيرُ ما يحُسن انطلاق لساني حمدُ ربي المهيمن المنَّان
اسمع دي الحدوته حقا
محمد عثمان جلال اِسمَع دي الحَدُوتَه حَقّا وَاِعمل طيّب طَيب تلقى
ليس للعين وراء شأوه
أبو هلال العسكري لَيسَ لِلعَينِ وَراءَ شَأوِهِ لِلعُلا وَالمُكرِماتِ مُطَّرَح