العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط الطويل الوافر
أدرها أيها الساقي
مصطفى التلأدرها أيها الساقي
بلا قلق وإقلاق
ونورزنا رعاك اللّه
نورزنا على ساق
وقل للسادن المسئول
عن نخبي وأعلاقي
ألا من يشتري كتبي
ومن يبتاع أوراقي
بباطية من الصهباء
يرهق حملها الساقي
فإن الدرس جشمني
لعمري غير أَخلاقي
وصيرني طلاب العلم
علامة إِملاق
وإن الكاس ممتدحي
إذا بي ضقن آفاقي
وهمت أن تهم
صروف أيامي بخناقي
أدرها لا تبل إرجاف
طرماذ وأفاق
ولا تعليق ملاذ
على تلفيق حساق
فليس بضائر شسعي
وليس يضير اطراقي
مقالهم عني خمير
أو ذراع أسواق
وهم ما بين جاسوس
ومرتكب وسراق
وذي وجهين قد أعيت
صفاقته رقى الراقي
أَدرها أيها الساقي
أَدرها أيها الساقي
فليس بضائر شسعي
وليس يضير إِطراقي
مقال كبيرهم عني
في زهو وإِغراق
حديث الشاعر السكير
لا يدعو لإقلاقي
ولا تحفل بإِرعاد
ولا تأبه لإبراق
وقل للحمزة العربي
لا تسرف بإِرهاقي
فحد الخمر مهما اشتط
جلد مترف راق
قصائد مختارة
لحظ عينيك للردى أنصار
السري الرفاء لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ وسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
ذاكرتي
بهاء الدين رمضان ذَاكِرَتِي لا تَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَوْضَى وَالهَجَسِ الأَخْضَرِ فِي لَيْلِ الصَّيْفِ
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
بث السقام من الحبشان في بدني
الشريف العقيلي بَثَّ السَقامَ مِنَ الحُبشانِ في بَدَني عَبدٌ تَمَلَّكَني عَبداً بِلا ثَمَنِ
وفارس كف دارعا بمداده
يوسف بن هارون الرمادي وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمداده كَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّ
طلعت بغرة تحكي الهلالا
أبو المحاسن الكربلائي طلعت بغرة تحكي الهلالا بأرض كنت أنت لها جمالا