العودة للتصفح الوافر الكامل السريع السريع الطويل
أهدى السرور إلى الكئيب
أحمد الكيوانيأَهدى السُرور إِلى الكَئيب
زور أَلمَّ بِلا رَقيب
طَيف أَلَمَّ مُسلِماً
وَالنجم تَجنح لِلغُروب
يا زائِري في غَشوة
لِحقت مِن الشَوق المُذيب
شُكر الإِلَه صَنيع مَن
زادَ الهُموم عَن الغَريب
إِنّي وَصَلت إِلى بَعي
د دونُهُ فَيح السُهوب
كَيفَ اِهتَدَيت إِلى خَيا
لٍ صارَ في طَي الغُيوب
ما زالَ يَنحلُهُ الهَوى
وَيُذيبُهُ أَلَم الكُروب
حَتّى اِختَفى فَكَأَنَّهُ
شَكَ بِخاطر مُستَريب
أَشكو إِلَيكَ صَبابَتي
شَكوى العَليل إِلى الطَبيب
قصائد مختارة
باسمك اللهم أبدى ما خطر
ابن طاهر باسمك اللهم أبدى ما خطر لي ببالي إذ بذا جاء الخبر
رجاك أن تعيش بلا زوال
أمين تقي الدين رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِ كَمَنْ يرجُو ارتِوا من ماءِ آلِ
يا كاتبا كتب الغداة يسبني
ابو نواس يا كاتِباً كَتَبَ الغَداةَ يَسُبُّني مَن ذا يُطيقُ بَراعَةَ الكُتّابِ
لا تنكري صمتي فإن الذي
السراج الوراق لا تَنكرِي صَمْتي فَإنَّ الذي قَارَبَ وِرْدَ المَوْتِ كالمَيّتِ
أنفع ما استعملته الياس
الشريف العقيلي أَنفَعُ ما اِستَعمَلتَهُ الياسُ لِأَنَّهُ لَيسَ بِهِ باسُ
فلما انتهى ضج الجميع تحمسا
سليمان البستاني فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً دَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ