العودة للتصفح الرجز المتقارب الطويل الكامل الرمل
أنوح على نفسي وأندب نبلها
ابن شهيدأنُوحُ على نَفْسِي وأَندبُ نُبْلَهَا
إِذا أَنا في الضَّرَّاءِ أَزمعْتُ قتلَهَا
رضيتُ قضاءَ اللَّهِ في كُلِّ حالة
عليَّ وأَحكاماً تيقَّنْتُ عدلَهَا
أَظلُّ قَعيد الدّارِ تجنُبُني العصا
على ضَعْفِ ساقٍ أَوْهَن السُّقْمُ رِجلَهَا
وأَنْعى خسيساتِ ابْنِ آدم عاملاً
براحَةِ طِفْل أَحكم الضُّرُّ نَصْلَهَا
أَلا رُبَّ خَصمٍ قد كفيت وكُرْبةٍ
كشفْتُ ودارٍ كُنْتُ في المحْلِ وبلُهَا
ورُبَّ قَريضٍ كالجرِيضِ بعثْتهُ
إِلى خُطْبةٍ لا يُنْكِرُ الجمْعُ فَضْلَهَا
فمن مُبْلِغُ الفِتْيانِ أَنَّ أَخاهُمُ
أَخُو فَتكةٍ شَنْعَاءَ ما كانَ شكْلَهَا
علَيْكُمُ سلامٌ مِن فَتًى عضَّهُ الرَّدى
ولم ينْس عينْاً أَثْبتَتْ فيه نَبْلَهَا
يُبِينُ وكَفُّ الموْتِ يَخْلَعُ نَفْسه
وداخلُهَا حُبٌّ يهوِّنُ ثُكْلَها
قصائد مختارة
وما جرى من دمعه الاّ الذي
ابن الخيمي وما جرى من دمعه الاّ الذي ضاقت عن اكتنافه ضلوعه
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
وفي أغيد من حسنه البدر خائف
ابن الوردي وفي أغيدٌ من حسنِهِ البدرُ خائفٌ على نفسِهِ والنجمُ في الغربِ مائلُ
يا رب أنت رازق العباد
شاعر الحمراء يا ربِّ أنتَ رازقُ العِبادِ جَميعهِم من حاضِرٍ وبادٍ
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
الوأواء الدمشقي وَلَقدْ ذَكَرْتُكِ وَالنُّجُومُ كَأَنَّها دُرٌّ عَلى أَرْضٍ مِنَ الفَيْرُوزَجِ
ما جد السعي أتاه ما سعى له
مهيار الديلمي ما جدُ السعي أتاه ما سعى لَهْ ومُعانٍ طلبَ العزَّ فنالَهْ