العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الطويل
أنا ورقاء المثاني
محيي الدين بن عربيأنا ورقاءُ المثاني
مَسكني رَوضُ المعاني
أنا عينٌ في العيانِ
ليس لي غيرُ المثاني
فيناديني يا ثاني
وأنا لستُ بثاني
ينتهي إلى وجودي
كلُّ شيءٍ في الكيان
أنا أتلو من تسامتْ
ذاتُه عنِ العيانِ
لي حكمٌ مُستفادٌ
في الأقاصي والأداني
ليس لي مثل سوى من
شانُه يشبه شاني
فانتقد إن كنتَ تبغي
ما أتى به لساني
من رقائقَ تدلَّتْ
بحقائقَ حسانِ
لقلوبٍ قد تولَّتْ
عن زخارفِ الجِنانِ
طالباتٍ من تعالى
عن تصاريفِ الزمانِ
فهو الفردُ المعلى
ما له في الحكمِ ثاني
وهو الذي اجتباني
وهو الذي اصطفاني
وأقامني عَديلاً
بين دنٍّ ودِنانِ
فأُقاصي كلَّ قاصٍ
وأُداني كلَّ داني
وأُوالي كلَّ والٍ
وأُعاني كلَّ عاني
فإذا هَويت سَفلاً
فبروجُ السَّرَيانِ
وإذا صعدتُ عُلواً
فلتحليل المباني
فأنا أعطي المعاني
وأنا أخلي المغاني
قصائد مختارة
وليلى ما كفاها الهجر حتى
عائشة التيمورية وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أَذاعَت بَعدَ كِتمانٍ شُجوني
اطمئنان
رياض الصالح الحسين حجر بعد حجر لن أسقط
تبع الخلائق في الوفاة ملوكهم
ابن الوردي تبعَ الخلائقَ في الوفاةِ ملوكُهمْ فكأنَّهمْ كانوا على ميعادِ
تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
ابن نباته المصري تذكر جرعاء الحمى فتجرعا كؤس الأسى بالدمعِ راحاً مشعشعا
لما رأيت أن مايبتغي القرى
الحطيئة لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي
رسالة يوليو الثانية
علي مهدي الشنواح أبي غبت عنا فهل من جديد؟ نعم يا جميلة