العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الطويل البسيط الطويل المتقارب
أنا من عينيك نشوان
ابن قلاقسأنا من عينيكِ نشوانُ
ومُدامُ الطرفِ ألوانُ
يا قضيباً كلُّ زاهرةٍ
واجهَتْنا منه بستانُ
وجنةٌ كالجلّنارِ لها
من ثِمارِ الصدرِ رُمّانُ
بأبي أفديكِ مالكةً
عبدُها في الخُلْدِ رَضوانُ
جيّشَتْ من حُسنها وبدَتْ
وهي دامَ المُلْكُ سُلطانُ
وسُيوفُ اللحظِ مخبرةٌ
إنما الأجفانَ أجفانُ
حرّبي يا رمحُ قامتَها
ذا سنانٌ منك وسَنانُ
وا بلائي من مُخدّرةٍ
دونَها سورٌ وجُدْرانُ
وأُسودٍ خافَ سطوَتَها
كلّما حازَتْهُ خَفانُ
ورقيبٍ لو يلاحظُها
لتثنّى وهْو غَيرانُ
خضتُ بحرَ الهولِ أطلبُها
درّةً والبحرُ طوفانُ
فأعانَ السعدُ واتّفقَتْ
وسعودُ المرءِ أعوانُ
فبكفّي أيُّ لؤلؤةٍ
ما لَها في الدُرِّ أثمانُ
قل لعذّالي فلا حَضَروا
ولحُسّادي فلا كانوا
كلُّ يومٍ لي بها ولكَمْ
في تصاريفِ الرّدى شانُ
قصائد مختارة
بأبي رشا هام الفؤاد بحبه
مرج الكحل بِأَبي رَشاً هامَ الفُؤادُ بِحُبّه وَتَقَطَّعَت مِن لَوعَةٍ أَفلاذُهُ
لا تغضبن على امرئ
ابو العتاهية لا تَغضَبَنَّ عَلى امرِئٍ لَكَ مانِعٍ ما في يَدَيهِ
بروحي من في وجنتيه إذا بدا
ابن نباته المصري بروحيَ من في وجنتيه إذا بدا محاسن تشقي ناظري وتنعم
كم من ليال قضيناها وكم نهر
الشاذلي خزنه دار كم من ليال قضيناها وكم نهر في المنتدى بين إصدار وإيراد
بماذا أضاء الكون حتى المشارق
المفتي عبداللطيف فتح الله بِماذا أَضاءَ الكَونُ حتّى المَشارِقِ وَمِمَّ هَذا النورُ هَل لاحَ بارِقُ
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا