العودة للتصفح الكامل الطويل مخلع البسيط البسيط
أنامل
نزار قبانيلمحتها .. إذ نسلت
قفازها المعطرا
وقالت : هل ترى ؟
أرشق من أصابعي
أنظر يدي .. وانفلت
الحرير فوقي أنهرا
معي يدٌ جميلةٌ
تغزل شمعاً أصفرا
من النجوم قطرا
ترشق دربي جوهرا
أناملٌ .. كأضلع البيان
مرصوفةٌ ، ترجو بنان
عازفٍ لتجهرا
في النور خاتم الهوى
غفا شراعاً أشقرا
مغنياً مستبشرا
أرجوك .. ردي مخلباً
أخاف إن جن الهوى
أن تشهريه خنجرا
***
في النور خاتم الهوى
غفا شراعاً أشقرا
حط على إصبعها
مغنياً مستبشرا
أرجوك .. ردي مخلباً
عني ، غميساً أحمرا ..
أخاف إن جن الهوى
أن تشهريه خنجرا
قصائد مختارة
الخرطوم تتفجر نغما ًو رحيقا
معز بخيت زورقان فى أثينا حملا طوق التمجيد
قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
محمد المعولي قضى اللّه فيما بيننا بقرابة وودٍّ وإشفاقٍ فلا نتنكَّبُ
ومستنجد بالحزن دمعا كأنه
خالد الكاتب ومستنجدٍ بالحُزنِ دمعاً كأنهُ على الخدِّ مما ليسَ يرقاهُ حائرُ
لو كنت تعلم يا عذولي ما الهوى
محمد بن علي البغلي لو كنت تعلم يا عذولي ما الهوى لعذرت مثلي لو أحطت بخبرهِ
جناح زرزورك الفصيح
ابن أبي الخصال جناحُ زُرزوركَ الفَصيحِ إليكَ يَهفُو بكلِّ ريحِ
ماضر جيران نجد حينما بعدوا
محمد بن حمير الهمداني مَاضر جيران نجدٍ حينما بَعُدوا لو أنهم وجدوا مثلَ الذي أجدُ