العودة للتصفح المتقارب المنسرح الطويل
ماضر جيران نجد حينما بعدوا
محمد بن حمير الهمدانيمَاضر جيران نجدٍ حينما بَعُدوا
لو أنهم وجدوا مثلَ الذي أجدُ
ومَنْ اباح لهل الدمنتين دمي
مَا فيه لاَدية منهم ولاَ قوَد
قل للقصائد خفي واذملي وَخدي
مثلَ النجائب في القفر الذي يخدُ
قصى الحديثَ عن المنصور ما فعلَتْ
جنودُه وعن القوم الذي حشدوا
لقيتَهم بجنودٍ لا عديد لها
وهم كذلك حند ما لهَا عددُ
فزلزل الرعبُ أيديهم وارجلَهم
حتّى السماء رأوها غيرَ ما عهدوا
وَلُّوا كأن الذي يلقى بهم أسداً
فعاد ثعلب قفرٍ ذلك الأسد
ومَنْ يلومُ أميراً فرَّ مِنْ مَلِكٍ
لا ذا كذاك ولا كالخِنْصِر والعَضُدُ
متشعر بعمامةٍ معقودة
لو بعثرت مَلَتِ الفضاء خميرا
وأبوك عطارٌ فما بال ابنه
يهدي الصِنان إلى الرجال بخورا
قصائد مختارة
غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى
الشهاب محمود بن سلمان غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى وخاض بالدمع حادي الركب في لجج
لمن دمنة أقفرت بالجليل
الوليد بن يزيد لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي لِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِها
أتيتك
غازي القصيبي صحبتي الأوهام .. والأسقام .. والآلام .. والخور
يزيد قلبي بصده مرضا
البحتري يَزيدُ قَلبي بِصَدِّهِ مَرَضاً ظَبيٌ غَريرٌ في طَرفِهِ مَرَضُ
بذي سلم والدير من حاضر الحمى
محيي الدين بن عربي بِذي سَلَمٍ وَالدَيرِ مِن حاضِرِ الحِمى ظِباءَ تُريكَ الشَمسَ في صورَةَ الدُمى
قليلاً أيها الصخب
رامز النويصري تمهل قليلاً أيها الصخب أريدُ أن أحتفل بدون سماء