العودة للتصفح السريع الوافر البسيط الطويل البسيط الوافر
لو كنت تعلم يا عذولي ما الهوى
محمد بن علي البغليلو كنت تعلم يا عذولي ما الهوى
لعذرت مثلي لو أحطت بخبرهِ
ما دار في خلد الحوادث أنها
ولدت بأعظم كربةٍ من هجرهِ
إلا مصيبتنا بفقد العالم ال
علامة المفضال واحدُ عصرهِ
شيخ المشايخ كعبة الوفّاد وال
بحر المحيط بمده وبجزرهِ
من عالم كالبحر در مقاله
أسنى من البحر الخظمِّ ودرهِ
من فاضلٍ جمعَ العلومَ بأسرها
فكأنّها مكتوبةٌ في صدرهِ
ما أرضعته المكرمات لبانَها
إلا وأجلسه التقى في حجرهِ
ما وشحته يد العفاف ببردها
إلا وتوجه الكمال بفخرهِ
مطبته أبكار المعاني رغبةً
في فضله لا رغبةً في مهرهِ
ما أطمخع الوفاد في أمواله
وعلومهِ إلا طلاقة بشرهِ
من للأرامل واليتامى بعده
من للفقير إذا أصيب بفقرهِ
من للمساجد والشرائع عطلت
من ذا يقوم بنهيه وبأمرهِ
من للصلات وللصلاة وللدعا
ولفرضه ولشفعه ولوترهِ
أبكيه لو يجدي البكاء كما بكى
يعقوب يوسفه وذاك لضرهِ
لو تفتدى لفداه كل موحدٍ
وغدا يشاطره بقية عمرهِ
يا بحر علم غاض لكن بعدوما
كل البحور أمدها من بحرهِ
أسفاً على الصدر المعظم قد مضى
عنا وهاتيك العلوم بصدرهِ
ومجاهدٍ في الله حق جهاده
في ذكره وبشكره وبفكرهِ
لا ينثني من طاعةٍ إلا إلى
أمثالها في سره وبجهرهِ
لا غرو إن بكت السماء لفقده
أو سحَّ وكافُ السحاب بقطرهِ
إن يدفنوه فإنما دفنوا به
خير العلوم بأسرها في قبرهِ
تالله ما حنت عليه جوانح ال
أرضين إلا من جلالة قدرهِ
من تربةٍ ضمت شهابا ثاقباً
والترب شيمته الخفاء لتبرهِ
فتعز يا حسن عليه ولا تكن
جزعاً فأحمدنا الشفيع بحشرهِ
واعلم بأن الشيخ أحمد ما مضى
إلا لخير المرسلين وصهرهِ
والبس ثياب الصبر مولانا على
هذا المصاب لكي تفوز بأجرهِ
ما المرء باقٍ بعد فقد جليسه
إلا كما يبقى الحمام بوكرهِ
لا زال بدرك يستضاء بنوره
ما دمت حياً لا محاق بشهرهِ
وكلاك من نوب الزمان وخطبه
أبداً وايدك الإله بنصرهِ
يا عطر الرحمن مرقد أحمد
وضريحه أبداً بطيب عطرهِ
وسقى ثراه بمزنة من عفوه
ليذوق كاسات الحياة بقبرهِ
قصائد مختارة
مر بنا ظبي حريري
ابن النقيب مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّ عَذْب اللَمى في عِطْفِه لَيُّ
مكارمه تفوح بكل واد
نافع الخفاجي مكارمه تفوح بكل واد كأن يمينه ريح الشمال
ما لي أراك حليف الوجد والالم
النحوي ما لِي أَراكَ حَلِيفَ الوَجْدِ وَالاََلَمِ أَوْدَى بِجِسْمِكَ ما أَوْدَى مِن السَقَم
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
ابن سينا لقد طفت في تلك المعاهد كلها وسرحت طرفاً بين تلك المعالم
فتحت للناس أبواب المقاصد لا
ابن نباته المصري فتحتَ للناسِ أبوابَ المقاصدِ لا تعطلت من حماك الرَّحب أبواب
أمصعب قد نجوت من الأعادى
ابن الدمينة أَمُصعَبُ قد نَجَوتَ مِنَ الأعادى ولم تُصبح بِمُعتَرَكٍ قتيلا