العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل الوافر
أمّي يا توأم القمر
أحلام الحسنأيا ذكراكِ يا أمّي !
تجولُ القلبَ كالسّمّرْ
فما أصفاكِ من أمّ
كبدرِ الليلِ إذ أسفرْ
فقومي أخبري الدّنيا
عنِ الحُبّ الذي أمطرْ
وعن وردٍ شذى عطرًا
وعن عُشبٍ بدا أزهرْ
فهذا اليومُ أضناني
وعن شوقي فقد أخبرْ
نسيمٌ فيهِ أعياني
غدا دمعي بهِ أحمرْ
وعيدُ الأمّ أحلاهُ
وجود الأمّ لم يُقبرْ
أيا أُمًّا غدتْ ذكرى
سلي قلبي هو الدّفترْ
عنِ الشّوقِ الذي يُشجي
فؤادًا لي وكم أصهرْ
وهل أسلوكِ يا وجهًا
كما الأقمارِ قد أقمرْ
وهل أسلوكِ يا أمّي
ودمعُ العينِ لم يُجبرْ !
ولو لم يَرعَ لي صَبرًا
لكانَ اليومُ كالأغبرْ
فذاكَ القدُّ لا يُنسى
ولا شَعرًا بدا أشقرْ
ولا لونًا بعينيها
ولا سحرًا بهِ أخضرْ
أيا أمّاهُ هل أُثني
فكلُّ الوَصفِ كالأبترْ
شبابًا لستُ أنساهُ
أيا مسكًا أيا عنبرْ
أيا ربّاهُ أسكنها
جنانَ الخُلدِ والكوثرْ
وسترًا في خطاياها
أيا ربّاهُ لا يَظهَرْ
تفضّل منكَ إحسانًا
وغُفرانًا بهِ تؤجرْ
أيا ربّاهُ آجرها
على الإحسانِ بالأكثرْ
فأنتَ المُحسنُ الباري
كريمُ العفوِ واﻷقدرْ
قصائد مختارة
يا أهل غرناطة نيكوا
ابن الحداد الأندلسي يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ ففي رُمَيْليِّنا عنه لنا شُغُلُ
حرف الزاي
عبد الكريم الشويطر 1ظـل ليتني أعرفُ ماذا ،
بأبي وامي بدر حسنٍ قد سلا
أبو الحسن الكستي بأبي وامي بدر حسنٍ قد سلا قلبي على جمر الصدود وما سلا
أمن الظعن حين هم نفورا
أبو الصوفي أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً كتب الدمعُ فِي الخدود سطورا
أخي لن تنال العلم إلا بستة
محمود الوراق أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ سَأُنبيكَ عَن تَأويلِها بِبَيانِ
ألم تر أن تكرار الليالي
كشاجم ألَمْ تَرَ أنّ تكرارَ اللّيالي يُفِيْدُ المرْءَ عِلْماً واخْتِبَارا