العودة للتصفح الكامل البسيط المتدارك البسيط الرمل
ألم تر في ابن أبي خرزة
الحمدويأَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍ
يُحِبُّ عُجاباً كَما قَد زَعَم
وَلَيسَ بِكَفَّيهِ مِن حُبِّها
سِوى أَن يُدَلِّكَ أَو يَحتَلِم
إِذا باتَ سَكرانَ مِن حُبِّها
وَأَصبَحَ مِن جوعِهِ مُتَّخِم
فَيا لَكَ مِن عاشِقٍ مُفلِسٍ
أَخي صَبوَةٍ موسِرٍ مِن عَدَم
وَنُبِّئتُهُ زارَها لِيلَةً
تُبيلُ الحِمارَ مِنَ القُرِّ دَم
عَلَيهِ قَميصٌ لَهُ واحِدٌ
يَقُصُّ عَلَيكَ حَديثَ الأُمَم
فَغَنَّت فَآثَرَها بِالقَميصِ
وَغودِرِ عُريانَ كَالمُستَحِم
وَغَنّى وَقَد ضَرَبَتهُ الشَمالُ
وَأَصبَحَ مِن بَردِها قَد صُدِم
أَخَذتِ بُرَيدي فَاِعرَيتَني
وَأَورَثتِ جِسمِيَ طولَ السَقم
قصائد مختارة
إن شئت أبدت رقة وملاحة
ابن الجياب الغرناطي إن شئتَ أبدَت رقةً وملاحةً فكأنَّما هُزمَ الحسامُ المقضَبُ
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع
المتنبي غَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُ إِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعوا
منين أجيبها كلمه متألمة
صلاح جاهين منين أجيبها كلمه متألمة لعيبه فايره حايره و مصممه
في ثنايا العجاج
إبراهيم طوقان في ثَنايا العَجاج وَالتحام السُيوف
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
أخت جساسٍ تواري وارحلي
أسماء التغلبية أختَ جَسّاسٍ تَوارَيْ وَاِرحَلي عَن فِنانا اليَومَ ثُمَّ اِنتَقِلي