العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الوافر الطويل مخلع البسيط الكامل
ألم تر أن القلب ثاب وأبصرا
تميم بن أبي بن مقبلأَلَمْ تَرَ أَنَّ القَلْبَ ثَابَ وأَبْصَرَا
وجَلَّى عَمَايَاتِ الشَّبَابِ وأَقْصَرَا
وبُدِّلَ حِلَماً بَعْدَ جَهْلٍ ومَنْ يَعِشْ
يُجَرِّبْ ويُبْصِرْ شَأْنَهُ إِنْ تَفَكَّرَا
أَبَى القَلْبُ إِلاَّ ذِكْرَ دَهْمَاءَ بَعْدَمَا
غَنِينَا وأَضْحَى حَبْلُها قَدْ تَبَتَّرَا
وكُنَّا اجْتَنَيْنَا مَرَّةً ثَمَرَ الصِّبَا
فَلَمْ يُبْقِ مِنْهُ الدَّهْرُ إلاَّ تَذَكُّرا
وعمْداً تَصَدَّتْ يَوْمَ شَاكِلَةِ الحِمَى
لِتَنْكَأَ قَلْباً قَدْ صَحَا وتَوَقَّرَا
عَشِيَّةَ أَبْدَتْ جِيدَ أَدْمَاءَ مُغْزِلٍ
وطَرْفاً يُرِيكَ الحُسْنَ أَحْوَرَا
وأَسْحَمَ مَجَّاجَ الدِّهَانِ كَأَنَّهُ
عَنَاقِيدُ مِنْ كَرْمٍ دَنَا فَتَهَصَّرَا
وأَشْنَبَ تَجْلُوهُ بِعُودِ أَرَاكَةٍ
ورَخْصاً عَلَتْهُ بِالخِضَابِ مُسَيَّرَا
فَيَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ بِقَلْبٍ مُتَيَّمٍ
يُجِنُّ الهَوَى مِنْهَا ويَا لَكَ مَنْظَرَا
ومَا أَنْسِ مِلأَشْيَاءِ لاَ أَنْسَ قوْلَهَا
وقَدْ قُرِّبَتْ رِخْوَ المِلاَطَيْنِ دَوْسَرَا
أَلاَ يَا اجْتَدِينَا بِالثَّوَابِ فَإِنَّنَا
نُثِيبُ وَإِنْ سَاءَ الغَيُورَ المُحَذِّرَا
سَقَاهَا وإِنْ كَانَتْ عَلَيْنَا بِخَيلَةً
أَغَرُّ سِمَاكِيُّ أَقَادَ وأَمْطَرَا
تَهَلَّلَ بِالغَوْرَينِ غَوْرَيْ تِهَامَةٍ
وحُلَّتْ رَوَايَاهُ بِنَجْدٍ وعَسْكَرَا
لَهُ قَائِدٌ دُهْمُ الرَّبَابِ وخَلْفَهُ
رَوَايَا يُبَجَّسْنَ الغَمَامَ الكَنَهْوَرَا
وكَانَ حَيا بِالشَّامِ أَيْسَرُ صَوْبِهِ
وأَحْيَا حَيَا عَامَيْنِ فِي أَرضِ حمْيَرَا
وبَاتَ يَحُطُّ العُصْمَ مِنْ أَجْبُلِ الحِمَى
وهَمَّتْ رَوَاسيَ صَخْرِهِ أَنْ تَحَدَّرَا
وغَادَرَ بِالتَّيْهَاءِ مِنْ جَانِبِ الحِمَى
مِنَ المَاءِ مَغْمُورَ العَلاَجِيمِ أَكْدَرَا
ولاَ قَرْوَ إِلاَّ قَرْوَ رَيِّقِهِ ضُحىً
بِعَبْسٍ ونَجَّتْ طَيْرُهُ حِينَ أَسْفَرَا
قصائد مختارة
يا فارسا ترجلا
أحمد شوقي يا فارسا ترجلا وانحط بعد ما علا
وما خير معروف الفتى في شبابه
الأقرع بن معاذ وما خير معروف الفتى في شبابه إذا لم يزده الشيب حين يشيبُ
رأى برق العقيق الفجر لاحا
بهاء الدين الصيادي رأى بَرْقَ العَقيقِ الفَجرَ لاحا فتًى فأَسَالَ بالدَّمعِ البِطاحا
أكنت تراني يابن ظالم نهزة
عمرو بن معد يكرب أَكنتَ تراني يابنَ ظالِمَ نُهزَةً يَجيءُ بها في أَوّلِ اللَّيلِ فارسُ
وافت به غفلة الرقيب
ابن الزقاق وافتْ به غفلةُ الرقيبِ والنجمُ قد مالَ للغروبِ
لا تعتبن على العباد فإنما
علي بن أبي طالب لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّما يَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِ