العودة للتصفح الخفيف الطويل المجتث البسيط الخفيف مجزوء الرمل
ألم بمنزل أحباب لهم ذمم
محيي الدين بن عربيأَلِم بِمَنزِلِ أَحبابٍ لَهُم ذِمَمُ
سَحَّت عَلَيهِم سَحابٌ صَوبُها دِيَمُ
وَاِستَنشِقِ الريحَ مِن تِلقاءِ أَرضِهِمُ
شَوقاً لِتُخبِرَكَ الأَرواحُ أَينَ هُمُ
أَظُنُّهُم خَيَّموا بِالبانِ مِن إِضَمٍ
حَيثُ العَرّارُ وَحيثُ الشيحُ وَالكَتَمُ
قصائد مختارة
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيلي أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ
يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به
الباخرزي يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ به ثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجاب
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
اذهب الكاس فعرف الـفجر
بديع الزمان الهمذاني اذهب الكاس فعرْف الـ ـفجر قد كاد يلوح