العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الوافر
ألمم بسلمى قبل أن تظعنا
عمرو بن معد يكربأَلمِم بِسلمى قبل أَن تَظعَنا
إِنَّ بنا من حُبِّها دَيدَنَا
كأَنَّ سلمى ظَبيةٌ مُطفِلٌ
تَرعى حِقافَ الرَّمل من أَرزَنا
تَنشُرُ وَحفاً مُسبَكِرّاً على
لَبَّاتِها أَسوَدَ مُغدَودِنا
قد علمت سلمى وجاراتُها
ما قَطَّرَ الفارسَ إِلَّا أَنا
شَكَكتُ بالرُمحِ حَيَازِيمَهُ
والخيلُ تَعدو زِيَماً بَينَنا
قصائد مختارة
معال أسفرت لي أم معان
حسن حسني الطويراني معالٍ أَسفرَت لي أَم معانِ غوالٍ عطَّرتها أَم غوانِ
لك الحياه
مفدي زكرياء الحبُّ أرّقني، واليأسُ أضناني، والبـيْـنُ ضاعفَ آلامي وأَحزاني
أيأبى عذولي أن يكف عن العتب
علي الغراب الصفاقسي أيأبى عذُولي أن يكفّ عن العتب وقد صحّ في حكم الهوى عندهُ قلبي
ألا تسلو فتقصر عن هواكا
ابن المعتز أَلا تَسلو فَتَقصُرَ عَن هَواكا أَلا وَمَشيبُ رَأسِكَ خانَ ذاكا
فيمتو
عادل خميس عَلاكَ عُلاً وإجلالٌ وسَمْت وفيك من المحاسن ما علمت
أنا إليك
فاروق شوشة أنا اليك مبتداي ,حاضري ونهايتي اشعلت أيامي فصارت نارها حقيقتي