العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع الكامل الكامل
ألفت قراع الخطب مذ أنا يافع
حيدر الحليألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُ
فكيف تروع اليوم قلبي الروائعُ
لقد عركت منِّي الليالي ابن حرَّةٍ
على العرك منه لا تلينُ الأخادعُ
وسيَّان عندي سلمُ دهري وحربُه
وما هو مُعطٍ لي وما هو مانعُ
لعمري ليصنع أيما شاء إنَّه
حقيرٌ بعيني كل ما هو صانعُ
سأنشد لا عجزاً ولكن تحمساً
ليَ الله أيّ الحادثات أصانع
وأيّ الأعادي أتَّقي وهمُ الحصى
عديداً وكلٌّ مجهرٌ ومصانع
فحيث طرحتُ اللحظ أبصرت منهمُ
أخا حنقٍ شخصي لأحشاه صادع
إذا ما رآني ازوررَّ عنيَ طرفهُ
كأنِّيَ رمحٌ بين جنبيه شارع
وإنِّي ولا فجرٌ كفاني تغرُّدي
تحاشدهم أنَّى حوتنا المجامع
أريهم بأنِّي عن دهاهم مغفلٌ
وعندي لهم خبٌّ من العزم رادع
كذئب الفضا تلقاه رخواً إذا مشى
ويشتدُّ إن واثبتَه وهو قاطع
ينامُ بإحدى مقلتيه ويتَّقي
بأخرى الأعادي فهو يقظان هاجع
قصائد مختارة
مرض كما يجد الدنف
الأحنف العكبري مرضٌ كما يجدُ الدنف والصخر ينقلُ بالكتف
في صفحة الخد الاسيل جمال
إبراهيم نجم الأسود في صفحة الخد الاسيل جمال قد زانه التهذيب يا ادال
ليل السرى مثل نهار المقام
مهيار الديلمي ليلُ السُّرى مثلُ نهارِ المُقامْ ما خفتَ أن تُظلَمَ أو أن تضامْ
قيل الأبالس قد يعاند بعضهم
نيقولاوس الصائغ قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم من أَجلِنا بعضاً وطَوراً يَصطَلحِ
أبدا لوصلكم تحن ضلوعي
ابن سودون أبداً لوصلكم تحنّ ضلوعي وبطيب ذكركم يزيد ولوعي
حكاية مرآة
رامز النويصري عندما يصطبغُ حوضُ الغسيلِ في آخرِ النهار وتطالعُ المرآةُ وجهاً غير الذي غادر،